شاركت كل من الأستاذتين بديعة سعدون وأمان جرعود من القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان في ملتقى المرأة الدولي الثاني الذي نظمه القسم الوطني للأخوات والأسرة التابع لحركة الدعوة والتغيير بالجزائر تحت شعار: “المرأة الجزائرية من التحرير إلى التغيير” وذلك أيام 25 / 26 / 27 جمادى الأولى 1432ه الموافق لـ: 29/30 أبريل 1 ماي 2011م.

اليوم الأول للملتقى

افتتح اليوم الأول من الملتقى بجلسة افتتاحية تخللتها كلمة مديرة الملتقى الدكتورة حميدة غربي التي أشارت فيها إلى توقيت الملتقى المتزامن مع الثورات التي تعيشها الدول العربية، تلتها كلمة الدكتورة أسمر حسين من كردستان العراق التي تحدثت باسم الوفود المشاركة ثم كلمة فلسطين ألقتها الأستاذة نادية صيام، كما تحدث الأستاذ الطاهر الزيشي باسم هيئة أهل السبق التابعة للحركة. ثم كان الحضور على موعد مع محاضرة بعنوان: “آليات استكمال التغيير الهادف” ألقتها الدكتورة حميدة غربي، كما تم عرض تجارب بعض البلدان في العمل النسائي، واختتم اليوم الأول بأمسية إنشادية حضرها المنشد يحيى حوى.

اليوم الثاني من الملتقى

افتتح اليوم الثاني بمحاضرة ألقتها الأستاذة رواء العابد من الاتحاد الأوربي الإسلامي تحت عنوان “دور التربية في التغيير”، تلتها محاضرة للأستاذ عبد المجيد مناصرة بعنوان: “دروس مستقبلية من ثورات التغيير”. وقد كان لجمهور الحاضرات موعد مع الأستاذة رشيدة النقزي التي تحدثت عن مجموعة من المشاريع التي يطلقها اتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا. أما المحاضرة الرابعة فألقاها الدكتور أحمد محمد عبد العاطي تحت عنوان: “آليات التغيير لدى الشباب”.

وعرف هذا اليوم مشاركة الأستاذ أحمد الدان من خلال محاضرته التي عنونها بـ: “التغيير بين الواقع والآفاق”.

وقد كان للحاضرات موعد مع تجربة كل من القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان من المغرب قدمتها الأستاذة أمان جرعود وحركة النهضة من تونس استعرضتها الأستاذة رفيعة عطية، وتجربة الاتحاد الإسلامي الكردستاني من كردستان العراق قدمتها الدكتورة بيخال أبو بكر.

اليوم الثالث للملتقى

ألقيت فيه محاضرتان الأولى بعنوان: “مستقبل التعاون العربي في ظل الأنظمة الجديدة” ألقاها الأستاذ سليمان شنين، والثانية تقدم بها الدكتور عروس الزبير أستاذ علم الاجتماع في جامعة الجزائر وعضو مؤسس للمنتدى الفكري المغاربي. وعرف هذا اليوم أيضا عرضا لتجربة عمل المرأة الفلسطينية سواء في الداخل أو الخارج مع التأكيد على خصوصيتها وعلى حجم معاناتها. كما قرئت على مسامع الحاضرات رسالة من ليبيا أرسلتها إحدى عضوات المنتدى النسائي العالمي تصور فيها معاناة المرأة الليبية.

وقد كان هذا اليوم فرصة للتعرف على المنتدى العالمي للمرأة وعلى المشاريع التي يشتغل عليها داعيا الحاضرات لضرورة تبني قضايا المرأة والتفاف حول مطالبها المشروعة، وقد عقدت بالموازاة مع مواد هذا الملتقى مجموعة من الورشات كان من أهمها:

– ورشة حماية الأسرة حضرتها مجموعة من ممثلات الوفود المشاركة وعضوات المنتدى العالمي للمرأة وقد مثلت فيها الأستاذة بديعة سعدون جماعة العدل والإحسان من المغرب.

– ورشة خاصة بالطالبات في إطار التدريب القيادي تحت عنوان: “كيفية وضع خطة”.

وفي الختام عرضت توصيات الملتقى على الحاضرات وقرء البيان الختامي لتختتم أشغال الملتقى بالدعاء لله تعالى أن ينصر المستضعفين أينما كانوا.