عرفت مدينة مراكش صباح اليوم الخميس 28 أبريل 2011 عملا إجراميا استهدف مقهى وسط المنطقة الأكثر رواجا بالمدينة، ذهب ضحيته عدد من القتلى والجرحى. الحدث يأتي في ظرفية وطنية وإقليمية تتميز بيقظة شعبية وهبة جماهيرية تؤسس لمرحلة جديدة في تعاطي الشعوب مع قضاياها اليومية والمصيرية، لذلك فإننا في جماعة العدل والإحسان نبلغ الرأي العام المحلي والدولي ما يلي:

1– تنديدنا بهذا العمل الإجرامي الشنيع أيا كانت الجهات التي تقف خلفه، وتأكيدنا على نبذ العنف أيا كان مصدره.

2- نعبر عن ألمنا الشديد لهول ما حدث، و نترحم على كل الأرواح التي أزهقت غدرا، ونتوجه بتعازينا الحارة للعائلات المكلومة، وندعو للمصابين بالشفاء العاجل .

3– تحذيرنا من تكرار نفس الأسلوب الأمني والتجييش الإعلامي المتطرفين اللذين أعقبا أحداث 16 ماي الأليمة، وما رافق ذلك من خروقات جسيمة للحقوق والقوانين.

4– تنبيهنا إلى أن الجهات التي تقف وراء هذا العمل الإجرامي تعمل ضد المصلحة العامة للبلاد من خلال نشر الرعب وعدم الاستقرار وخلط الأوراق، وليس لها من هدف إلا التشويش على مسار الحركة الاحتجاجية الشعبية التي وصلت أوجها في الضغط أمام عدم التجاوب الرسمي مع أبسط المطالب.

5– دعوتنا الشعب المغربي إلى اليقظة الجماعية وعدم الالتفات إلى هذه المشوشات، والمضي بثبات وسلمية نحو تحقيق الأهداف التي من أجلها دشن مسيرة إسقاط الفساد والاستبداد.