اعتبرت جماعة العدل والإحسان تفجير مقهى ” أركانة” في مراكش الخميس 28 أبريل 2011، والذي ذهب ضحيته عدد من القتلى والجرحى، عملا إجراميا مدانا.

وقال بلاغ الجماعة المتوصل به من قبل “هسبريس” والذي وقعه ناطقها الرسمي فتح الله أرسلان بأن “الحدث يأتي في ظرفية وطنية وإقليمية تتميز بيقظة شعبية وهبة جماهيرية تؤسس لمرحلة جديدة في تعاطي الشعوب مع قضاياها اليومية والمصيرية”

وعبرت الجماعة في البلاغ ذاته، عن تنديدها بهذا العمل الإجرامي الشنيع أيا كانت الجهات التي تقف خلفه، وأكدت على نبذ العنف أيا كان مصدره. كما تعبر عن ألمها الشديد لهول ما حدث، و تترحم على كل الأرواح التي أزهقت غدرا، وتتوجه،الجماعة، بالتعازي الحارة للعائلات المكلومة، وتدعو للمصابين بالشفاء العاجل .

كما حذرت الجماعة الجهات العليا في البلد، من تكرار نفس الأسلوب الأمني والتجييش الإعلامي المتطرفين اللذين أعقبا أحداث 16 ماي الأليمة، وما رافق ذلك من خروقات جسيمة للحقوق والقوانين.

ونبهت العدل والإحسان، في بلاغها، إلى أن الجهات التي تقف وراء هذا العمل الإجرامي تعمل ضد المصلحة العامة للبلاد من خلال نشر الرعب وعدم الاستقرار وخلط الأوراق، وليس لها من هدف إلا التشويش على مسار الحركة الاحتجاجية الشعبية التي وصلت أوجها في الضغط أمام عدم التجاوب الرسمي مع أبسط المطالب.

ويدعو البلاغ ذاته، الشعب المغربي إلى ما اعتبره بـ”اليقظة الجماعية” للشعب المغربي، وعدم الالتفات إلى هذه المشوشات، والمضي بثبات وسلمية نحو تحقيق الأهداف التي من أجلها دشن مسيرة إسقاط الفساد والاستبداد.