وصفت جماعة “العدل والإحسان” حادث أركانة الإرهابي بالعمل الإجرامي، وعبر بيان للجماعة عن تنديده ب”هذا العمل الإجرامي الشنيع أيا كانت الجهات التي تقف خلفه، وتأكيدنا على نبذ العنف أيا كان مصدره”، كما عبرت الجماعة عن ألمها لهول ما حدث، محذرة الدولة “من تكرار نفس الأسلوب الأمني والتجييش الإعلامي المتطرفين اللذين أعقبا أحداث 16 ماي الأليمة، وما رافق ذلك من خروقات جسيمة للحقوق والقوانين”، وأكد البيان أن الجهات التي تقف وراء العمل الإجرامي “تعمل ضد المصلحة العامة للبلاد من خلال نشر الرعب وعدم الاستقرار وخلط الأوراق، وليس لها من هدف إلا التشويش على مسار الحركة الاحتجاجية الشعبية التي وصلت أوجها في الضغط أمام عدم التجاوب الرسمي مع أبسط المطالب” كما دعت المغاربة إلى اليقظة الجماعية و”المضي بثبات وسلمية نحو تحقيق الأهداف التي من أجلها دشن مسيرة إسقاط الفساد والاستبداد”.

من جهتها عبرت قيادات في السلفية الجهادية من وراء القضبان عن إدانتها لهذا العمل الإرهابي، جاءت هذه الإدانة من خلال فيديو ظهر على “اليوتوب”.

فيما قال بيان نسب إلى السلفية الجهادية إن ما حدث عمل مدبر من جهات تريد إيقاف مسلسل التحقيق في أحداث 16 ماي و تحديد المسؤولين ومحاسبة المسؤولين عن كل انتهاكات العقد الأخير وأضاف أن “لحادث يراد منه كذلك صرف الشارع الغاضب عن مطالبه المنادية بالقطيعة مع ظواهر الظلم بكل أبعاده”.