قالت حركة شباب 20 فبراير بمراكش أن العملية الإرهابية ليوم 28 أبريل بمقهى أركانة في ساحة جامع الفنا بالمدينة الحمراء “أنى كان مصدرها يستهدف حق الشعب المغربي في الحرية والديمقراطية، وتسعى إلى كبح مسيرة التغيير في مواجهة الإستبداد والتسلط”، وحذرت الحركة، في بيان تنديدي، من “مغبة استغلال هذا الحدث المأساوي للمس بالحريات وحقوق الإنسان وفي مقدمتها الحق في التظاهر السلمي”. ودعا شباب 20 فبراير إلى”فتح تحقيق قضائي نزيه للكشف عن الحقيقة الكاملة وراء الحدث الدموي”، كما عبروا عن تضامنهم مع الضحايا وتعازيهم الحارة إلى عائلاتهم.

وفي المقابل شددت حركة شباب 20 فبراير على تشبثها بـ”مطالبها العادلة والمشروعة، والاستمرار في مسيرتها النضالية حتى تحقيقها”. كما أعلنت الحركة عن خوضها لسلسلة من المبادرات النضالية لمواجهة تداعيات هذا العمل الإجرامي، من خلال تنظيم حملة للتبرع بالدم يوم الجمعة 29 أبريل 2011 بمستشفى ابن طفيل على الساعة العاشرة صباحا، وتنظيم وقفة أمام مقهى “أركانة” بساحة جامع الفنا على الساعة السادسة مساء في نفس اليوم، ناهيك عن تنظيم مسيرة وطنية يوم 8 ماي 2011 من أجل الحرية والديمقراطية.