بعد سلسلة من الوقفات والمظاهرات نظمت مجموعة 18 فبراير لحاملي الإجازة بجرسيف اعتصاما إنذاريا قرب مقر العمالة يوم 27 أبريل، وذلك للمطالبة بالتوظيف المباشر وضدا على تصرفات المجالس المنتخبة وسلوكات السلطات المحلية التي تعتمد المحسوبية والزبونية في تشغيل العاطلين وقد ردد المعتصمون شعارات من قبيل: “المجالس مشات وجات والحالة هي هي**عيتونا بالشعارات حنا هما الضحية”، “أشبغينا بشكيرا**بغينا خبزة و كوميرا”، “فلوس الشعب فين مشات**موازين والحفلات”…

وقد ختم الإعتصام بالعزم على المضي قدما حتى تحقيق مطالب هذه الفئة، وسجل حضور قوي لمختلف قوى الأمن التي حاصرت المعتصمين.