توصلت المنظمة المغربية للحقوق والحريات، مورال، التي مقرها بالولايات المتحدة الأمريكية، ببلاغ من الفنان المغربي رشيد غلام يعرض فيه لآخر حلقة من مسلسل القمع و الحصار الذي يتعرض له منذ أكثر من 12 سنة بسبب نشاطه داخل جماعة العدل والإحسان ومساندته لحركة 20 فبراير.

من جهة أخرى تعرض الفنان المغربي أحمد السنوسي، المعروف بالبزيز، ورفيقه الشاعر الشاب عادل الحر لتهديد بالقتل وذلك أثناء مشاركتهما في مسيرة 24 أبريل 2011 التي نظمتها حركة 20 فبراير بمدينة الدار البيضاء.

وإننا إذ نعرب عن استياءنا الشديد لما آلت إليه الأوضاع الحقوقية بالمغرب، نعلن للرأي الوطني والدولي ما يلي:

1- استنكارنا الشديد لما يتعرض له الفنانين المغاربة الأحرار من تضييق في الأرزاق ومن حصار بوليسي وإعلامي.

2- مساندتنا الكاملة لحقهم في الاستفادة من الفضاءات العامة ووسائل الإعلام الرسمية التي تمول من دافعي الضرائب.

3- دعوتنا المنظمات الحقوقية ونقابة الفنانين المغاربة إلى التضامن مع محنتهم والتعريف بقضيتهم.