أمام المحكمة الابتدائية بسلا وخلال الجلسة الأولى لمحاكمة معتقلي أحداث 23 و24 فبراير 2011، وقفت عائلات المعتقلين يوم الإثنين 25 أبريل 2011 على الساعة 9 صباحا مؤازرين ببعض أعضاء التنسيقية المحلية لدعم حركة 20 فبراير بالخميسات وبعض عناصر شباب 20 فبراير.

وقد رددوا شعارات تدين الاعتقالات التعسفية التي طالت الشباب والطريقة المشبوهة التي تمت بها، كما طالبوا بالإفراج الفوري عن المعتقلين دون قيد أو شرط، وقد سبق للتنسيقية المحلية بالخميسات بشراكة مع عائلات المعتقلين أن نظمت مجموعة من الوقفات بالمدينة وحملت السلطات القمعية مسؤولية أحداث الخميسات نتيجة العسكرة القوية والاستفزاز غير المسبوق بالمدينة، وقد تم تأجيل الجلسة إلى يوم 30/05/2011 فيما تم الحكم على قاصرين بسنتين نافذتين.

يذكر أنه يتابع تحت ملف جنائي عدد 523/11/22 بمحكمة سلا 21 شابا من مدينة الخميسات بعد الأحداث التي عرفتها المدينة يومي 23 و24 فبراير بتهم: تخريب ونهب وتعييب ممتلكات عامة وخاصة في إطار جماعة بالقوة والسرقة الموصوفة بيد مسلحة والعنف ضد رجال القوة العمومية اثناء قيامهم بعملهم والعصيان والتجمهر الغير المرخص والضرب والجرح بسلاح في حق 7 منهم. وتخريب ونهب وتعييب ممتلكات عامة وخاصة في إطار جماعة بالقوة والسرقة الموصوفة بيد مسلحة وإضرام النار عمدا في ملك الغير والعنف ضد رجال القوة العمومية أثناء قيامهم بعملهم والضرب و الجرح بالسلاح والعصيان والتجمهر الغير مرخص في حق 14 آخرين.

وقد آزر المتهمين مجموعة من المحامين بلغت 17 محاميا، في حين توبع الشابان الآخران الذين حوكموا بسنتين في ملف آخر لم تتوصل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالخميسات ولا التنسيقية المحلية بملفهما.

وتدعو عائلات المعتقلين بالخميسات كل الغيورين والهيئات المساندة القانونية والمعنوية للمعتقلين والوقوف معها من أجل رفع الظلم والحيف الذي طال الشباب المعتقلين.