تدخلت اليوم وبشكل قمعي ورهيب قوات الأمن في حق أعضاء تنسيقية خريجي المعاهد وجمعية إنصاف المجاز الذين كانوا معتصمين أمام مقر العمالة بالمدينة مطالبين بحقهم المشروع في الشغل والكرامة.

وقد طوقت قوات الأمن بزيها المدني والعسكري المعتصمين بشكل مكن من المداهمة بالهراوات والركل والرفس بشتى الطرق وفي كل مناطق الجسم، بل تعدت هستيرية المخزن الحدود ليتهجموا على المصابين وسط سيارات الإسعاف بل ومنع المصابين من الإسعاف مما دفع الشباب إلى حمل الجرحى على الأكتاف متجهين نحو مستشفى محمد الخامس بالمدينة.

وقد وجد المصابون والمتظاهرون في استقبالهم أمام المستشفى عناصر الأمن بزي مدني منعوا كل من يقترب من المستشفى من الدخول رغم أن الوقت كان وقت الزيارة وبدؤوا في استفزاز المصابين بالكلام النابي والدفع لجرهم إلى العنف، لكن الشباب اعتصموا أمام المشفى ليضطر بعد ذلك المسؤولون لحمل المصابين إلى داخل المستشفى للإسعاف.

وللإشارة فقد تعرض عضو مجلس دعم حركة 20 فبراير بالمدينة الأستاذ “حسن المداسني ” للضرب المبرح عند محاولته التضامن مع الشباب المقموع مما خلف إصابته على مستوى اليد اليسرى حيث نقل إلى المستشفى بالمدينة وتعرض داخل المستشفى للقمع من طرف قوات الأمن بزي مدني، والذين كانوا في الداخل لترهيب المصابين، وقد تم إخراج الأستاذ “المداسني” بالقوة من المستشفى رغم إصابته ودفعه إلى الخارج من الباب الخلفي متبوعا بشتى ألوان السب والشتم والإهانة.

وقد حضر شباب 20 فبراير بالمدينة بجانب مجلس دعم الحركة لمساندة المصابين وسط حضور أمني مكثف واستفزازات متكررة، ولعل أكبرها ما تلفظ به رئيس الضابطة القضائية الملقب ب”الصحراوي” من كلام نابي في حق الشباب وكل الحاضرين مما خلف استياء الكل من المستوى المتردي لمسؤول أمني في خطابه المواطنين.

ويذكر أن الشباب المصابين وعددهم 11 لم يستفيدوا من منح شواهد طبية لمتابعة المتسببين في الإصابات لا لشيء إلا أن إدارة المستشفى تصرح أن الأمن منعها من تسليم الشواهد بأوامر عليا؟؟