لقي أربعة شباب من مناضلي حركة 20 فبراير بمدينة وجدة حتفهم إثر حادثة سير مروعة مع شاحنة.

الحادثة وقعت صباح يوم الثلاثاء 26 أبريل على الطريق الوطنية رقم 6 ( سلا – وجدة) على مستوى إقليم جرسيف، بعد اصطدام عنيف بين شاحنة وسيارة خفيفة عند النقطة الكيلومترية 392 بالقرب من قنطرة واد سفلة المتواجدة بالجماعة القروية هوارة أولاد رحو، دائرة جرسيف.

ويتعلق الأمر بكل من محمد أمين الطالبي، عبد الصمد الطيبي، محمد المخفي، توفيق الزمري، وجميعهم ينشطون من داخل الشبيبة الاتحادية.

وللتذكير، فقد عرفت مدينة وجدة مسيرة للشموع انطلقت قبل صلاة المغرب من مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لتصل إلى مستشفى الفارابي مكان استقبال جثامين المناضلين رحمهم الله. وبعد الاستقبال الذي تم من طرف أسر الضحايا وأعضاء الحركة ومجموعة من ممثلي الهيآت المساندة للحركة وبعض عموم الوجديين الذين حضروا الموكب، ذهب الجميع في اتجاه الفضاء المعروف بدار السبتي بالقرب من المستشفى لحضور حفل التأبين الذي أقامه الحزب بالمناسبة.