حشدت السلطات المخزنية، يوم الاثنين 25 أبريل 2011، آلياتها ورجالها لمواجهة سكان دواوير عمالة إقليم اشتوكة أيت باها على خلفية انتشار البناء خلال الأسابيع الأخيرة.

فعلى الساعة السادسة صباحا، حلت بدوار أيت واكمار جماعة وادي الصفاء بإقليم اشتوكة أيت باها، أزيد من 20 سيارة للقوات المساعدة وقوات التدخل السريع وحوالي 20 سيارة للدرك الملكي و4 سيارات للإسعاف وشاحنة و3 حافلات وسيارتان للوقاية المدنية وجرافتان وحوالي 600 رجل أمن يتقدمهم عامل الإقليم والقائد الجهوي للدرك الملكي ووالي الأمن الوطني بالجهة.

وقد قدم هذه الجحافل لهدم البناء السكني الذي انطلق بكثير من دواوير الإقليم حيث يعاني السكان من الفقر وتعقيد مساطر رخص البناء والتهميش والتحقير. وأمام تجمهر الناس وقطع الطريق بمراكمة الأحجار فيها وكسر زجاج الحافلات المحملة برجال الأمن عادت السلطات أدراجها معلنة عجزها أمام هذا الوضع.

وتؤكد الطريقة التي تدخلت بها السلطة أن عقلية المخزن لا تتغير، وأن أسلوب الهمجية وقمع المواطنين وإتلاف ممتلكاتهم لصيق برموز الاستبداد المتهاوية يوما بعد يوم. كما يؤكد صمود المواطنين على أن الإنسان المغربي تحرر من ربقة الاستعباد والتسلط منذ انطلاقة انتفاضة حركة 20 فبراير.