وحل يوم الأحد 24 أبريل الموعود، وخرج الشعب المغربي، كما عزم، في 98 مدينة، هاتفا بسقوط الاستبداد، مناديا بالتغيير، فاضحا رموز الفساد وسدنته وأعوانه، مكذبا كل الأبواق التي راهنت على تشتت شمل حركة 20 فبراير وعلى قصر نَفَسها.

الشعارات نفسها ملأت سماء وشوارع حوالي 100 مدينة وقرية، والغاية ذاتها حركت قلوب وهمم كل الشعب، والاستبداد هو هو ذاته وحد بطاغوتيته صمود المواطنين من حيث يريد تشتيتهم.

وفي كل مرة تتواعد فيها حركة 20 فبراير مع الشعب يزداد الملتحقون بالمسيرة التغييرية، وتزداد ثقة الشعب بحركتها، ويزداد قلق المستبدين من تنامي الهبة الشعبية رغم كل محاولات النسف والتشويه، ويزداد اليقين في قرب بزوغ فجر الكرامة والعدل والحرية.

فقد شهدت مدينة طنجة مسيرة حاشدة انطلقت قدرت بأزيد من 120 ألف مشارك من مختلف الفئات والأطياف.

من ساحة التغيير ببني مكادة في إتجاه سوق بنديبان وقنطرة طريق الرباط نحو سوق كسبرطا (الحي الجديد)، ليكون الختم في الساحة المقابلة لمسجد طارق بن زياد (مسجد السعودي). وانضمت إلى المسيرة الرئيسية العديد من المسيرات الصغرى التي خرجت من مختلف أحياء المدينة، مثل حي بن كيران (1,2 كلم عن ساحة التغيير) وحي الزيدي (3,5 كلم) والعوامة (2,0 كلم) وأرض الدولة (0,2 كلم) وحومة الحداد (1,5) وكاسبراطا (1,5 كلم) والمصلى( 3,0 كلم) وحي مسنانة (4كلم) وأحياء أخرى.

وتعرضت المسيرة لمضايقات من طرف بعض الأجهزة الأمنية وحاصرت تجمعا من الطلبة كانوا يهمون بالالتحاق.

وخرج سكان قلعة السراغنة في مسيرة حاشدة متميزة شبابا وشابات نساء ورجال ينددون بالفساد الإداري والمالي والحكرة والفقر والتهميش والاقصاء ولغلاء المعيشة وتبدير أموال الشعب من طرف المجالس المخدومة والعائلية، كما طالبوا بدستور جديد شعبي ديمقراطي تكون فيه القداسة لحقوق الشعب المغربي…

وخرجت جماهير مدينة تطوان للتظاهر في مسيرة جابت أهم شوارع المدينة استجابة لنداء حركة 20 فبراير وللتنديد بكل المبادرات المخزنية التي تروم وضع مساحيق التجميل على وجه النظام المخزني العجوز و في مقدمتها لجنة المنوني. وقد عرفت هذه المسيرة مشاركة مكثفة لساكنة تطوان حيث تقاطر الناس بكل فئاتهم العمرية و شرائحهم المجتمعية حاملين همومهم و هموم الوطن. و قدر مراقبون عدد المشاركين بحوالي 15 ألف متظاهرة ومتظاهر. كما رفعت لافتات داعية إلى إسقاط رموز الفساد وأركانه.

بدورهم سكان تاونات خرجوا في مسيرة شعبية انطلقت من ساحة البلدية على الساعة السادسة مساء، و جابت شارع 11 يناير في اتجاه المحطة الطرقية حيث رددت الشعارات ، وعرض مشهد للتعذيب أمام المشاركين في المسيرة ،التي واصلت سيرها عبر الطريق الوطنية الوحدة ومرت بساحة البلدية ووصلت إلى محطة تاكسيات عين عائشة حيث ختمت على الساعة الثامنة و النصف مساء .

وقد كانت الشعارات كلها حول تغيير الدستور و حل البرلمان و الحكومة و إرجاع المال المنهوب ومحاكمة ناهبيه، وضمان الحرية والكرامة والديمقراطية لكل الفئات الشعب.

وخرجت ساكنة مدينة الرشيدية لتجسيد احتجاجات 24 أبريل تعبيرا عن الرفض الجماعي للظلم والاستبداد الذي يمارس ضد الشعب المغربي، حيث انطلقت حوالي الساعة العاشرة مسيرة حاشدة جابت شوارع المدينة، شاركت فيها مجموعة من الفعاليات السياسية والحقوقية والنقابية الى جانب جماعة العدل و الإحسان.

اختتم الاحتجاج قرابة الساعة الواحدة بعد الزوال دون أي تضييق من قبل السلطات.

وعلى الرغم من رداءة الأحوال الجوية، أبى شباب مدينة تندرارة إلا أن يخرج استجابة لنداء حركة 20 فبراير، مرددين شعارات ترفض الاستبداد والحكرة والفساد والإفساد مطالبين بمغرب جديد يسوده العدل

والحرية.

ولم يتخلف الدمناتيون وانتظموا في مسيرة حاشدة شارك فيها العديد من المتظاهرين من جل الفئات العمرية والاجتماعية، ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بإسقاط الفساد والاستبداد وكذا محاسبة المفسدين ورفض لجنة تعديل الدستور لكونها غير نابعة من إرادة الشعب. كما ندد المتظاهرون كذلك بغلاء المعيشة وبالخروقات التي يشهدها تدبير الشأن المحلي بدمنات مطالبين بإيفاد لجان للتحقيق ومحاسبة المفسدين. وانطلقت المسيرة على الساعة الخامسة والنصف من أمام مسجد القصبة لتجوب الشارع الرئيسي وتختتم أمام مقر الباشوية على الساعة السابعة والنصف.

واستجابت ساكنة ورزازات من جديد لنداء حركة 20 فبراير فنظمت مسيرة شعبية انطلقت حوالي الساعة 17:30 من ساحة سيدي داود مرورا بشارع المغرب العربي وانتهاء بساحة الموحدين، وقد رفعت شعارات تطالب بالتغيير وإسقاط الاستبداد والفساد وتندد بنهب المال العام كما أكدت عن رفضها للدستور الممنوح والمجالس المزورة التي لا تمثل إرادة الشعب.

وعرفت بوعرفة وقفة احتجاجية بساحة تاملالت رغم رداءة أحوال الطقس إذ تقاطرت مئات المواطنين إلى عين المكان ليقولوا بصوت واحد:باراكا مقدسات.. زيدونا في الخدمات/ يا مغربي يا مغربية إصلاح الدستور عليك وعلي مسرحية/ الدساتير الممنوحة في المزابل مطروحة…

وخرج شباب بني بوعياش في مسيرة شعبية عشية الأحد 24 أبريل وسط المدينة، وقد جابت المسيرة الشارع الرئيسي ورفع المشاركون خلالها شعارات تدين الاعتقال السياسي والتعسفي والتعذيب في السجون والمعتقلات، كما رفعوا شعارات تطالب بإسقاط الفساد والاستبداد، وطالبوا بدستور ديمقراطي شعبي.

وخرجت الحسيمة في مسيرة شعبية بالساحة الكبرى، ثم اتجهت صوب الولاية، وقد شارك المتظاهرون في اعتصام جزئي أمام مقر الولاية دام قرابة ساعة، تلا شباب الحركة خلاله بيان الحركة، واستمر المشاركون في مشيرة جابت الشارع الرئيسي بالمدينة لتعود إلى مكان الانطلاقة الساحة الكبرى لتختتم المسيرة على الساعة الثامنة ليلا. ويقدر عدد المشاركين بنحو 3000 مشارك ومشاركة.

ونظمت حركة 20 فبراير ابن جرير يوم الأحد 24 أبريل 2011، انطلاقا من أمام صيدلية ابن سينا ودلك ابتداء من الساعة الخامسة مساء مسيرة جابت الشارع الرئيسي للمدينة وطريق الدار البيضاء وانتهت بمهرجان خطابي أمام ساحة مسجد الراضي (ساحة غزة) وقد رفعت شعارات متعددة منها الهمة سير فحالك الرحامنة مشي ديالك/لا حياد لا حياد الشفار اخويو البلاد.

واستجابة لنداء حركة 20 فبراير، أبت المئات من أبناء وبنات تازناخت إلا أن يخرجوا في مسيرة حاشدة رافعين شعارات تطالب بإسقاط الاستبداد والفساد. خرجت هذه الجموع منددة بالنهب المتواصل لخيرات المنطقة وثرواتها مطالبة برد الاعتبار للمنطقة وساكنتها. وبعدما جابت المسيرة الشارع الوحيد بتازناخت، عبر المشاركون فيها عن سخطهم من الأوضاع المزرية بالمنطقة، تم انتداب ممثلين لحركة 20 فبراير في أفق تشكيل تنسيقية محلية . كما تعهد الحاضرون على مواصلة المعركة حتى تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة.

وكانت مدينة المحمدية في الموعد كأخواتها من مدن المغرب الحبيب، فتحركت جموع المشاركين التي قاربت 5000 آلاف مشارك، على الساعة 17:30، وبدى بارزا تجاوب الساكنة مع المسيرة وانضمامهم لها، وظهر بشكل لافت تنوع شعاراتها وتداخلها بين السياسي والاجتماعي والحقوقي: “الشعب يريد إسقاط الاستبداد- الشعب يريد إسقاط الفساد – الشعب يريد دستور شعبي ديمقراطي – الشعب يطالب برد ثروات الشعب المنهوبة ومحاكمة المتورطين – لا لإعلام الميوعة والمخزن – لا رعايا لا قداسة الشعب يختار الساسة – ومطالب إطلاق سراح المعتقلين السياسيين…” وشعارات تعكس معاناة الشعب في السكن والصحة والتعليم والإدارة والعيش الكريم والمستقبل المظلم. ومما أعطى للمسيرة زخما نوعيا هو حضور كل فئات الشعب من الرجال والنساء وكبار السن والأطفال والجمعيات والمجموعات السكنية والمعطلين في تجاوب رائع وقوي مع شعارات المسيرة التي تعكس مطالبهم وتظهر معانات الشعب المريرة، وغضبه على من حكمه قسرا وأساء إليه، وأخرى تدعوه للنضال والتشبث بحقوقه كاملة حتى تحقيقها، وطرد المتسببين في ظلم الشعب، ونهب ثرواته وإفساد الذمم والحياة والبلاد.

وخرجت المئات من ساكنة خريبكة في مسيرة سلمية رفعت خلالها شعارات تطالب بالحرية والكرامة والعدل، وترفض كل أشكال الظلم والفساد والاستبداد وسرقة أموال البلاد والعباد، وتدعو إلى تشكيل لجنة تأسيسية تسهر على تحقيق التغيير الشامل بصياغة دستور جديد -عوضا عن الدساتير الممنوحة- يضمن حرية التعبير واستقلال القضاء ومراقبة المسؤولين ومحاسبتهم.

استجاب سكان تازة لنداء حركة 20 فبراير وصرخوا بصوت واحد: رفضنا الجماعي للدساتير الممنوحة/ الدساتير الممنوحة في المزابل مليوحة/ …

وقد انطلقت المسيرة من ساحة الاستقلال وسط المدينة على الساعة العاشرة والنصف صباحا لتجول في الشارع الرئيسي للمدينة، وانتهت المسيرة على الساعة الواحدة والربع زوالا، على أمل اللقاء مع الجماهير الشعبية في أمسية فنية للأغنية الملتزمة على الساعة السادسة مساء بساحة الاستقلال.

وبسيدي حجاج خرجت مسيرة احتجاجية جابت أهم شوارع بلدية أولاد مراح وبمشاركة حاشدة من نساء ورجال شيوخ وشباب وأطفال ومن كل الأطياف، عبروا فيها عن سخطهم على الأوضاع الوطنية والمحلية.مطالبين بمحاربة الفساد والاستبداد والظلم والرشوة والغلاء وإغلاق المعتقلات ومحاسبة المتورطين في عمليات التعذيب وإسقاط الحكومة وحل البرلمان ورافضين للدستور الممنوح، كما طالب المحتجون بإصلاح البنية التحتية بالمنطقة من طرقات ومستشفيات وخدمات وحل المجلس البلدي ومحاسبة ناهبي المال العام.

وانطلقت مسيرة شباب 20 فبراير من ساحة 20 غشت وسط المدينة باتجاه إعدادية الأمير مولاي عبد الله وبمشاركة شباب 20 فبراير والهيئات الداعمة. المسيرة تميزت بمشاركة جمعية المجازين المعطلين بالمدينة لأول مرة، ورفعت نفس الشعارات الاجتماعية والسياسية.

ونظمت حركة 20 فبراير مساء يوم الأحد 24 أبريل 2011 بزاكورة مسيرة قُدِّرَ عدد المشاركين فيها بالألف، جابت المسيرة الشارع الرئيس لزاكورة ذهابا إلى عمالة الإقليم، قافلةً العودة من الشارع الثانوي، لتُختَتَمَ حوالي الساعة الثامنة من أمام مقر الـ ك د ش، رفع المتظاهرون شعارات ولافتات مناهضة للغلاء والقمع والظلم والدستور الممنوح كما وقد شارك في المسيرة ممثلين عن عدة هيئات وجمعيات وجماعات إسلامية.

ونظمت حركة 20 فبراير مسيرتين حاشدتين انطلقت الأولى من بنسركاو وانطلقت الأخرى من إنزكان ثم التحمت المسيرتان في مدينة الدشيرة في مسيرو واحدة موحدت ضمت عشرات الآلاف.

وضمت مسيرة 20 فبراير بطاطا العديد من المشاركين من الشباب والهيآت الداعمة له. والشعارات التي رفعت نددت بالفساد وطالبتن بمحاكمة رموزه من أصدقاء الملك الذين تم التشهير بصور بعضهم الماجيدي والهمة ونددت بلجنة المنوني ورفضت الدساتير الممنوحة، وأكدت على استمراررية انتفاضة الشباب المغربي حتى التحرير والتغيير.

ونظمت حركة 20 فبراير بآزمور مسيرة احتجاجية على الساعة السابعة مساء، شارك فيها عدد كبير من السكان رفعوا خلالها مجموعة من الشعارات تندد بالظلم والفساد والاستبداد كما رفعت شعارات ضد فساد المجلس البلدي للمدينة هذا وقد مرت المسيرة في جو من الانضباط والمسؤولية رغم بعض الاستفزازات وانتهت بقراءة البيان الختامي وبالتأكيد على مواصلة النضال والتصعيد وهدد مسؤولو الحركة بالاعتصام من أجل تحقيق المطالب المشروعة.

ونظمت التنسيقية المحلية لمناهضة الغلاء والدفاع عن الخدمات الاجتماعية بأكدز (تبعد بحوالي 90 كام عن زاكورة على طريق ورزازات) وقفة شعبية أمام المعتقل السري (الحد) يوم الأحد 24 أبريل 2011 ابتداء من الساعة السادسة مساء.و قد ردد المشاركون شعارات تطالب بمحاسبة الجلادين والمفسدين وإعادة الاعتبار لساكنة المنطقة التي همشت كثيرا بسبب وجود هذا المعتقل بها.كما قدمت امرأتان من المشاركات كلمتين جسدتا من خلالها انخراط المرأة في نضال ساكنة أكدز. كما قدمت لجنة التصحيح والمتابعة كلمة بالمناسبة. واستمع المشاركون لكلمة هاتفية لأحد المعتقلين الذين ذاقوا مرارة التعذيب داخل هذا المعتقل الرهيب واختتمت الوقفة بموكب الشموع.

ومع تمام الساعة الخامسة، وبساحة فلورنسا بمدينة فاس الأبية تقاطرت الجماهير في حركة متسارعة، لتنطلق في لحظات قليلة مسيرة حاشدة تهز أصواتها وشعاراتها أرجاء المدينة…

واستجابت مدينة أرفود، لنداء حركة 20 فبراير، فنزلت الجماهير إلى الميدان في مسيرة تقدمها اطر وفعاليات المدينة إلى جانب مجموعة المعطلين ، حاملين لافتات كتب عليها شعارات منددة بـالاستبداد والحيف والفساد التي تعيشه المدينة.

فعند الساعة الخامسة مساء توافد على للساحة الرئيسية للمدينة وفود من المواطنين والمواطنات يهتفون بالشعارات المتنوعة المطالبة بتحسين الوضعية وإسقاط الفساد والاستبداد منتقدة لجنة الدستور والتقسيم الجهوي الجديد.

وبعد التجمهر انطلقت المسيرة تجوب الشوارع الكبرى للمدينة هاتفين بالمطالب السياسية والاجتماعية الأساسية السابقة الذكر

وعند أذان المغرب ختمت المسيرة، بالرجوع لنقطة الانطلاق متمسكة بمطالبها الشعبية ومجددة العهد على الخروج في المرات المقبلة..

وانطلقت مسيرة اليوسفية على الساعة السادسة مساء من أمام العمالة وجابت شوارع المدينة على مدى ساعتين لتختتم على الساعة الثامنة مساء، ولم يسجل أي تدخل أمني أو أي استفزاز وقد عرفت مشاركة جماهيرية لا بأس بها حيث قدرت اللجنة المنظمة عدد المشاركين مابين 800 و1000 شخص.

ونظم شباب حركة 20 فبراير بأسفي مسيرتان شعبيتان انطلقت الأولى من شمال المدينة والثانية من جنوبها حيث التحمت إرادة التغيير بالوعي النضالي العالي عند الساكنة فكانت النتيجة مشاركة الآلاف “ما يفوق 10000 مشارك” رافعين شعارات منادية بإسقاط الاستبداد ودحض الفساد وإعطاء الشعب حقه المسلوب في الحرية والكرامة والعيش الكريم …وقد التقت المسيرتان في ساحة مولاي يوسف وسط المدينةفي جو عبر عنه شعار “بالوحدة والتضامن اللي بغيناه يكون يكون” وقد توجت المسيرتان بوصلات إبداعية من المسرح والشعر تصب في قضايا الشعب المغربي الملموسة على أرض الواقع.

فقد عرفت مدينة وجدة يوم الأحد 24 أبريل 2011 مسيرة ضخمة انطلقت على الساعة الرابعة زوالا من ساحة 16 غشت حيث جابت شوارع محمد الخامس، محمد الزرقطوني، محمد الدرفوفي، شارع الموحدين لتعود إلى ساحة التغيير كما تعبر عنها الحركة.

وقد كانت المسيرة متميزة عن سابقاتها من حيث عدد الحضور الذي فاق 35.000 مشارك؛ وكذلك من حيث الحيثيات المشاركة) أساتذة، طلبة مدارس عليا، تلاميذ، محامون، مهندسون، أطر،عمال، متقاعدون، دون أن ننسى ربات البيوت الاتي خرجن يؤازرن الحركة و مطالبها(؛ وكذلك من حيث عدد الهيآت السياسية وهيآت المجتمع المدني بالمدينة.

وللتذكير فقد كانت مدينة وجدة مع موعد مع مجموعة من الوقفات الاحتجاجية التي عرفتها المدينة خلال الأسبوع الممتد من 18 أبريل 2011 إلى 24 أبريل 2011 يوم المسيرة. منها وقفة احتجاجية للمجازين المعطلين وثانية نظم رجال المطافئ وثالثة نظمتها النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل وثالثة وقفة لتنسيقية وجدة لمناهضة غلاء المعيشة وتدهور الخدمات العمومية.

واستجابة لنداء حركة 20 فبراير وسيرا على طريق الاحتجاج السلمي حتى تحقيق مطالب الشعب المغربي الحر، نظمت ساكنة مدينة ترجيست على غرار باقي مدن المغرب، وقفة احتجاجية عرفت حضورا جماهيريا.

ورغم تهاطل أمطار الخير على المدينة بشكل مستمر فإن المحتجين أبوا إلا أن يسمعوا أصواتهم للمفسدين والمطالبة بالتغيير، رافعين شعارات من قبيل “الشعب يريد**إسقاط الفساد”، و”يا ظالم اسمع اسمع**هذا شعب لا يركع”، و”أيها الظالمون**أولاد الشعب قادمون”. أما اللافتات فقد أدانت إلى جانب الفساد والاستبداد، التعامل المخزي للإعلام الرسمي مع الأحداث الحالية في مقابل تحية قناة الجزيرة. وفي ختام الوقفة تعاهد الحاضرون على مواصلة النضال حتى سقوط الفساد والاستبداد.

ورغم تهاطل أمطار الرحمة التي عرفتها المنطقة نظمت حركة 20 فبراير بمدينة الدريوش مسيرة شعبية انطلقت من محطة الطاكسيات الكبيرة ابتداءً من الساعة 4:30 عصرا في اتجاه مقر عمالة إقليم الدريوش، حيث نظم المحتجون اعتصاما جزئيا.

وقد عرفت التظاهرة مشاركة ممثلين من حركة 20 فبراير بالجماعات المجاورة (بن طيب، تفرسيت، تمسمان…) ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بإصلاح الوضع الاجتماعي بالمنطقة كما رفعوا شعارات تطالب بإسقاط الفساد وتدين الاعتقال السياسي….

واستجابة لحركة 20 فبراير خرج أبناء مدينة زايو مرة أخرى يوم 24/04/2011 إلى الشارع حاملين لافتات تطالب بالتغيير ورافعين شعارات تطالب بإسقاط الفساد والاستبداد.

فمنذ الساعة الخامسة والنصف وأبناء المدينة يهتفون بصوت واحد “الشعب يريد إسقاط الفساد”، وجابت المسيرة مجموعة من الشوارع الرئيسة، وعبر خلالها أبناء المدينة عن وعيهم بمطالبهم وحقهم في التظاهر السلمي، وعرفت المسيرة نجاحا كبيرا من حيث التنظيم ومن حيث الشعارات المرفوعة.

وعلى الساعة 5 مساء من يوم الأحد 24 أبريل انطلقت بالعيون الشرقية مسيرة حاشدة جابت مختلف شوارع المدينة دعت لتنظيمها التنسيقية المحلية لحركة 20 فبراير، حيث تميزت بالحضور المكثف لساكنة المدينة بشكل غير معهود. كما أن مشاركة العنصر النسوي كان ملحوظا ومميزا، وتميزت هذه المرة بتنظيم أحسن وشعارات فريدة تفاعل معها المحتجون. وقد دامت المسيرة من بعد صلاة العصر إلى أذان المغرب.

كما شارك في المسيرة مختلف الفعاليات السياسية والنقابية والجمعوية إضافة إلى شباب 20 فبراير وباقي المواطنين، وتخللت المسيرة مجموعة من الكلمات التأطيرية والتوعوية، كما اختتمت بمحاكمة رمزية للمجلس البلدي موالاة ومعارضة بسبب السلوكات غير المسؤولة التي صدرت منه في الدورة الأخيرة التي انعقدت في الأسبوع الماضي حيث تبادل الأعضاء التهم بإرشاء بعضهم البعض في حضور السلطة التي لم تحرك ساكنا.

وخرجت ساكنة مدينة تاوريرت يوم الأحد 24 أبريل على الساعة الخامسة والنصف مساء إلى شوارع المدينة تلبية لنداء حركة 20 فبراير للمطالبة بتحقيق المطالب العاجلة للشعب المغربي الحر: دستور شعبي ديموقراطي، إقالة الحكومة، حل البرلمان، رد الثروات المنهوبة، محاكمة المتورطين في التعذيب….

وقد جاب المتظاهرون الشوارع الرئيسية بالمدينة منطلقين من “ساحة 20 فبراير” أمام بلدية تاوريرت في اتجاه مركز البريد مرورا بمقر المحكمة الابتدائية حيث ندد المتظاهرون بالأحكام القاسية التي صدرت في حق خمسة من الشباب المعتقلين على خلفية الأحداث التي عاشها دوار لاحونا بمدينة تاوريرت يوم 21 مارس وذلك في غياب تام لأي تحقيق فعلي ونزيه لمحاكمة المتورطين الحقيقيين في تأجيج الأوضاع من داخل المدينة (مافيا العقار، المجلس البلدي، العامل). كما تم إلقاء كلمة من طرف المجلس المحلي لدعم حركة 20 فبرايرللمطالبة فورا بإطلاق سراح المعتقلين لتتوجه الجماهير الغاضبة إلى مقر العمالة للتنديد بالممارسات اللاأخلاقية للمسؤولين، وليعود المحتجون بعد ذالك إلى ساحة 20 فبراير وتم ختم التظاهرة على الساعة الثامنة ليلا.

واستجابة لدعوة “التنسقية المحلية ببنسليمان لدعم حركة 20 فبراير بنسليمان” خرج المئات من ساكنة المدينة يوم الأحد 24 أبريل 2011 في وقفة احتجاجية عبروا من خلالها عن تبنيهم الكامل لمطالب هذه الحركة.

رفعت خلالها شعارات معبرة عن اهتمامات السكان المحلية، ومستنكرة للتهميش و”الحكرة”، ومعلنة استياءها الكبير من سوء تدبير الشأن المحلي. وعبرت عن انسجامها التام مع المطالب ذات الصبغة الوطنية سياسيا واجتماعيا واقتصاديا… كما طالب المحتجون بتنظيم مسيرة محلية حاشدة.

وفي كلمة ختامية أعلنت التنسيقية أن الباب مفتوح أمام كل الهيئات التي ترغب في الانضمام إليها، كما أعلنت عن مواصلة الوقفات الاحتجاجية ودعت كافة المواطنين والمواطنات إلى المشاركة فيها.

واستجابت ساكنة ورزازات من جديد لنداء حركة 20 فبراير فنظمت مسيرة شعبية انطلقت حوالي الساعة 17:30 من ساحة سيدي داود مرورا بشارع المغرب العربي وانتهاء بساحة الموحدين، وقد رفعت شعارات تطالب بالتغيير وإسقاط الاستبداد والفساد وتندد بنهب المال العام كما أكدت على رفضها للدستور الممنوح والمجالس المزورة التي لا تمثل إرادة الشعب.

وانتفضت مدينة سيدي إفني يوم 24 أبريل كغيرها من مدن المغرب استجابة لنداء حركة 20 فبراير، حيث شهدت المدينة مسيرة حاشدة شارك فيها المئات من الساكنة جابت شوارع المدينة في جو مهيب ذكر الكل بالحركة الاحتجاجية التي عرفتها المدينة منذ أربع سنوات والتي عرفت تدخلا مخزنيا قمعيا ذات سبت أسود.

ولم تفلح كل ترقيعات المخزن فيما يسمى بالمخطط الاستعجالي 2008/2012 لإنقاذ سيدي إفني أيت باعمران في إطفاء غضب الساكنة حيث تبين بالملموس زيف الشعارات المهدئة وضحالة المشاريع المزعومة في الاستجابة لمطالب الساكنة. وابتدأت المسيرة على الساعة السابعة ونصف وانتهت حوالي التاسعة ردد خلالها شباب حركة 20 فيراير سيدي إفني أيت باعمران مجموعة من الشعارات السياسية والاجتماعية والاقتصادية ذات الحمولة الوطنية والمحلية.

وللإشارة فان هذه الحركة الشبابية تعرف على الصعيد المحلي تزايدا في وتيرتها وحجمها ومداها أسبوعا بعد أسبوع، حيث أعلن خمسة عشر إطارا حزبيا ونقابيا وجمعويا انخراطه في دعم هذه الحركة الاحتجاجية محليا ووطنيا.

ونظم المجلس المحلي لدعم حركة 20 بوزان مسيرة شعبية يوم الأحد 24 أبريل شارك فيها الآلاف من أبناء وبنات المدينة، انطلقت من ساحة المدينة واختتمت بساحة 3 مارس قبالة العمالة، من الساعة السادسة إلى الساعة السابعة والنصف.

وعبرت مسيرة الجماهير الوزانية عن رفضها المطلق للاستبداد والتهميش والحكرة والفقر ودعت إلى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

ونظم المجلس المحلي لمدينة أزرو، المُشكل من مجموعة من الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية والجمعوية، مسيرة حاشدة يوم 24 أبريل 2011 انطلقت على الساعة 5 مساء من أمام ساحة مسجد النور، وجابت الشوارع الرئيسية للمدينة ورفعت خلالها لافتات وشعارات تندد بالدستور الممنوح، وتطالب بإسقاط الاستبداد والظلم والتهميش، وتطالب بالحرية والعدالة والكرامة والتوزيع العادل للثروة.

وقد شهدت المسيرة مشاركة قوية رغم الظروف المناخية القاسية وانتهت على الساعة 7:30 مساء بتلاوة البيان الختامي الذي أكد على أن جماهير إقليم إفران ومن خلال هده المسيرة تطالب بالاستجابة العاجلة والفورية لكل مطالب حركة 20 فبراير وضمنها: توفير شروط حياة كريمة وتمكين عموم الشعب المغربي من ولوج الخدمات الاجتماعية من تعليم وصحة وسكن … مع ضمان المجانية والجودة. والتوزيع العادل للثروة والسلطة وإقرار مبادئ العدالة الاجتماعية… والإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي وخاصة شباب حركة 20 فبراير ، ومحاكمة المسؤولين المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان، ووضع حد للإفلات من العقاب في الجرائم السياسية والاقتصادية وإغلاق كل المعتقلات السرية…).

في نفس اليوم خرجت ساكنة مدينة الرشيدية لتجسيد احتجاجات 24 أبريل التي دعت إليها حركة 20 فبراير في كل المدن المغربية، تعبيرا عن الرفض الجماعي للظلم والاستبداد الذي يمارس ضد الشعب المغربي، وتنديدا بلجنة الملك المعينة من فوق لتعديل الدستور.

انطلقت حوالي الساعة العاشرة مسيرة حاشدة جابت شوارع المدينة، شاركت فيها مجموعة من الفعاليات السياسية والحقوقية والنقابية واختتم الاحتجاج قرابة الساعة الواحدة بعد الزوال دون أي تضييق من قبل السلطات.

وتحت شعار إسقاط اللجنة الاستشارية لتعديل الدستور خرج المئات من ساكنة تاهلة في مسيرة حاشدة يوم الأحد 24 أبريل استجابة لنداء التنسيقية المحلية لدعم حركة 20 فبراير من أجل التغيير.

وردد المشاركون شعارات تطالب بإسقاط الدستور الممنوح والفساد ومحاكمة رموز الاستبداد، كما عبروا عن وقوفهم إلى جانب الشعوب القائمة في وجه الظالمين.

وقد أكد المتظاهرون في الختام أن نضالاتهم لا تزال مستمرة حتى تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة.

والمدن التي شهدت الاحتجاج في هذا اليوم التاريخي هي: الرباط – الدار البيضاء – مراكش – فاس – وجدة – طنجة – تطوان – المحمدية – أكادير – العيون – الجديدة – إنزكان – تارودانت – أولوز – أولاد تايمة – طانطان – طاطا – كلميم – إيفني – تزنيت – بيوكرى – بوجدور – آسفي – البئر الجديد – الصويرة – اليوسفية – آزمور – سيدي بنور – تمنار – القنيطرة – سيدي يحيى الغرب – سيدي سليمان – سيدي قاسم – جرف الملح – بلقصيري – سوق الأربعاء – أكدز – زاكورة – بني ملال – أبو الجعد – قلعة السراغنة – بنجرير – تازة – جرسيف – الخميسات – آزرو – خنيفرة – تنجداد – أرفود – الراشيدية – ميسور – تيفلت – مريرت – ميدلت – بركان – الناظور – زايو – تاوريرت – العيون الشرقية – جرادة – عين بني مطهر – القصر الكبير – العرائش – أصيلا – الشاون – المضيق – الفنيدق – وادي زم – خريبكة – سطات – ابن أحمد – سيدي حجاج – بنسليمان – قلعة مكونة – تنغير – بومالن – الفقيه بن صالح – ورزازات – الدريوش – ابن الطيب – إمزورن – الحسيمة – بني بوعياش – بوعرفة – وزان – تملالت – فكيك – تندرارة – مكناس – أزيلال – قصبة تادلة – سوق السبت – أولاد سعيد الواد – تازناخت – شيشاوة – القصيبة – أولاد دحو – آيت إعزة.