بسم الله الرحمن الرحيم

بلاغ

المخزن يعنف من جديد

في سياق الحصار المخزني الذي يفرضه النظام المغربي على حركتي الفنية والثقافية ومنعه لكل وسيلة تواصل لي مع الشعب المغربي لما يزيد عن اثني عشرة سنة وتخويف المتعاونين معي في محال السمعي البصري أفرادا ومؤسسات، وعقب إصداري أغنية “عليو الصوت” التي عبرت بها عن موقفي الداعم لحركة “20 فبراير”، قامت المخابرات المغربية، في خطوة تصعيدية جبانة يوم الأحد 17 أبريل 2011، بالسطو على كامل تجهيزات الأستوديو الذي أشتغل به (تفوق قيمتها 180000 درهما)، كما قامت بالسطو على باقي أغاني ألبوم “عليو الصوت” التي كانت معدة للإصدار.

وتجدر الإشارة أنه سبق هذا العمل الإجرامي بثلاث أسابيع منع بث برنامجي الإذاعي “مقامات محمدية” بأوامر عليا.

إن المخزن بتصرفاته القمعية الدنيئة التي ورثها عن سنوات الرصاص والتي يحاول بها جاهدا ثنينا عن قول الحق والوقوف في وجه الاستبداد لا يزيدنا إلا إيمانا بعدالة قضيتنا وإصرارا على مواقفنا وثباتا على مبادئنا.

إن الوقوف مع أهل الحق والعدل في مواجهة أهل الباطل والظلم مبدأ تسترخص في سبيله الأرواح. لذا نؤكد استمرارنا في رفع الصوت … “عَــلِِــيو الصـــوت”

حرر بالبيضاء
الثلاثاء 19 أبريل 2011 ــ
رشيد غلام