شبيبة العدل والإحسان

خنيفرة

محاولة مكشوفة وفاشلة لبلطجية الأمن بخنيفرة

في حدود الساعة الحادية عشر وأربعين دقيقة ليلا من يوم الثلاثاء 19 أبريل 2011 بمدينة خنيفرة بحي لاسيري الزنقة 1، تعرض عضو جماعة العدل والإحسان النشيط بحركة 20 فبراير بخنيفرة الشاب عبد الإله القدوري لمحاولة اعتداء غادرة من طرف ثلاث عناصر أمن بزي مدني أحدهم يمتطي دراجة نارية واثنان سيارة الأمن الوطني، أحدهم نعرفه جيدا أسمر اللون ذو قامة متوسطة قوي البنية يحمل عصا غليظة بيضاء، والذي عمد إلى التصنت من خلف الباب بعد أن فشل في اللحاق بالشاب السالف الذكر.

وتأتي هذه العملية الإجرامية الفاشلة بعد نجاح الوقفة الاحتجاجية السلمية التي نظمها شباب 20 فبراير بخنيفرة يوم الأحد 17 أبريل والتي عرفت تجاوبا واستحسانا كبيرين من طرف ساكنة المدينة، عملية أبطالها رجال “أمن” أوكلت إليهم مهمة “حفظ” أمن المواطنين.

ونحن إذ ندين هذه العملية الإجرامية التي أبى الله إلا أن يفضحها، نحمل المخزن وبلطجيته المسؤولية الكاملة في أية محاولة ترهيبية قد يتعرض لها الشعب ومناضليه المطالبين بالحرية والكرامة والأمن بطرق حضارية وسلمية.

خنيفرة الأربعاء 20 أبريل 2011.

شبيبة العدل والإحسان