يعيش سكان دوار الغياطة بمدينة جرسيف معاناة لاتنتهي من انعدام أبسط ظروف العيش الكريم فلا ماء ولا كهرباء، وحي من الطين معرض في أي لحظة للإنهيار في غياب شبه تام للدولة، فرغم الوعود المقدمة بهيكلة الحي وتسليم بقع للسكان إلا أن ذلك تبخر مع مرور الأيام، وحتى الطريق الموصلة إلى الحي تم إهمالها بعدما بدأت الأشغال واستبشر السكان خيرا بإعادة فتح ملفهم.

أمام هذا الوضع عمل السكان على تنظيم أنفسهم في إطار ودادية السعادة، لكن مع إنتهاء مدة صلاحية المكتب منذ سنتين فوجئ الجميع برفض السلطة تجديد مكتب الودادية، فقرر السكان أخيرا تنظيم وقفة قرب دار الشباب تحولت إلى مسيرة نحو مقر العمالة مما أضطرت معه السلطة لفتح حوار مع السكان أفضى إلى فتح القاعة والقبول بالأمر الواقع حيث تم في يوم 14/04/2011 تجديد المكتب بعد سنتين من شطط المخزن.