جماعة العدل والإحسان

الهيئة الحقوقية

بيان

تلقت الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان يوم الخميس 14 أبريل 2011 ببالغ الفرح والاستبشار نبأ الإفراج عن مجموعة من المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي بالمغرب، كانوا ضحايا تهم ملفقة، ومحاكمات صورية تفتقد أبسط شروط المحاكمة العادلة، ومنهم من عانى من أصناف التعذيب الهمجي، والمعاملة الحاطة من الكرامة.

وبهذه المناسبة تتقدم الهيئة الحقوقية بأحر التهاني إلى كل المفرج عنهم وإلى ذويهم وأحبابهم، وإلى الأساتذة النقباء والمحامين والحقوقيين والإعلاميين، وإلى كل من ساهم من قريب أو بعيد في الدفاع عنهم ومؤازرتهم، ومساندة عائلاتهم طيلة مدة الاعتقال والمعاناة الجائرة التي كانوا ضحاياها، وإلى شباب 20 فبراير الذي كان لحركته الاحتجاجية دور هام في تحريك ملف مظلوميتهم التي صمت آذان الاستبداد عن سماعها.

وتغتنم الهيئة الحقوقية هذه المناسبة لتجديد مطالبتها من يعنيهم الأمر بالإفراج الفوري عن بقية معتقلي الحركة السلفية بالمغرب، وكافة معتقلي الرأي، وكل السجناء المظلومين، وكشف حقيقة أحداث 16 ماي، وحقيقة ما يدعى بالخلايا الإرهابية، ووقف التضليل الإعلامي الرسمي للدولة، ومعاقبة المتورطين في الاختطاف والتعذيب، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. كما تدعو الحركة الحقوقية المغربية إلى مزيد من تكثيف الجهد ورص الصف لإقرار دولة الحق والقانون.

الرباط، في 14 أبريل 2011