الرباط، بتاريخ: 18/04/20011

بيان استنكاري

في منعطف مفصلي من تاريخ المغرب، وفي سياق نضالات الشعب المغربي من أجل الحرية والعدالة والكرامة والديمقراطية، فوجئ الدكاترة العاملون بوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، قطاع التعليم المدرسي بتاريخ 16 أبريل 2011 بقرار بيروقراطي لا ديمقراطي يقضي بتعليق الإضراب والاعتصام المفتوحين اللذين يصلان يومهما السادس والخمسين بتوقيع من قبل المكاتب الوطنية للنقابات الأربع التالية: النقابة الوطنية للتعليم / ك.د.ش، والنقابة الوطنية للتعليم/ ف.د.ش، والجامعة الوطنية لموظفي التعليم/ إ.و.ش، والجامعة الحرة للتعليم/ ا.ع.ش.م.

وكانت النقابات الأربع الموقعة على البلاغ بالإضافة إلى الجامعة الوطنية للتعليم/ا.م.ش

قد دعت إلى الانخراط في هذا الشكل النضالي منذ 18 فبراير 2011.

وفي هذا السياق فإن الدكاترة المضربين المعتصمين، والمنضوين تحت إطارات نقابية مختلفة، وبعد اجتماعهم يوم الاثنين 18 أبريل 2011 بمعتصم الكرامة، وبعد نقاش جاد ومسؤول يعلنون للرأي العام مايلي:

– رفضهم المطلق للبلاغ المشؤوم الصادر عن النقابات الأربع الداعية إلى تعليق الاعتصام، وتحميلها المسؤولية التاريخية في هذا القرار.

– تبرؤهم من أي محضر مغرض يتم توقيعه من قبل النقابات والوزارة من شأنه الإجهاز على حقوقهم المشروعة وتضحياتهم البطولية دون العودة إليهم.

– تأكيدهم على التشبث بكافة مطالبهم العادلة، وعلى رأسها مطلب تغيير الإطار إلى أستاذ التعليم العالي مساعد لكافة الدكاترة العاملين بقطاع التعليم المدرسي.

– تحذيرهم كل الأطراف المتدخلة في ملف الدكاترة من التلاعب بحقوقهم العادلة والمشروعة.

– استنكارهم التدبير البيروقراطي الفوقي لبعض الهيآت النقابية التي تتعامل بعقلية القطيع مع

قضايا الأسرة التعليمية، وباقي قضايا الشغيلة.

– تحميلهم الوزارة الوصية على قطاع التعليم والدولة المغربية ككل مسؤولية الاحتقان الذي يعرفه القطاع.

– تحميل الدولة المغربية مسؤولية التوتر الذي يعرفه الوضع الاجتماعي والسياسي العام.

– دعوتهم كافة الدكاترة باعتبارهم نخبة المجتمع إلى الالتفاف حول مطالبهم المشروعة والعادلة، والاستعداد للاستمرار في النضال حتى تحقيقها.

وإذ يعبر الدكاترة المضربون والمعتصمون عن مواقفهم بكل وعي ومسؤولية، فإنهم يؤكدون استمرارهم في معركة الكرامة، واستعدادهم لخوض كل الأشكال النضالية التصعيدية حتى تحقق كل المطالب العادلة والمشروعة.

وقد كلفنا الصمت والبيروقراطية أكثر مما كلفنا النضال

وعاشت وحدة الدكاترة

عن الدكاترة المعتصمين العاملين بقطاع التعليم المدرسي