في يوم آخر من أيام الكرامة واليقظة والانتفاضة، خرج الشعب المغربي الحر الأبي، يومي السبت والأحد 16 و17 أبريل 2011، في أزيد من 30 مدينة وجماعة قروية استجابة لدعوات تنسيقيات حركة 20 فبراير، مواصلا مسيرته التغييرية التي ابتدأها قبل حوالي شهرين، ومؤكدا أن خطوات السلطة للالتفاف على مطالبه المشروعة لم تجد نفعا، ومتشبثا بحقه القاطع في بناء مغرب جديد حر كريم عادل.

لم تتغير الشعارات ولم تتخلف المطالب، وحافظت الاحتجاجات على عنفوانها بل امتدت إلى مدن وأحياء وفئات جديدة، وتزايد الإبداع بقدر ما ترسخ الإصرار، وتمازجت الألوان السياسية والثقافية إلى جانب الشباب والصغار والكبار، في عمل جماعي إبداعي يصنع لوحة جميلة عن مغرب المستقبل الذي تطالب به حركة 20 فبراير.

فقد نظمت حركة 20 فبراير يوم الأحد 17 أبريل بالقنيطرة مسيرة شعبية حاشدة للتنديد بما وصلت إليه المدينة من أوضاع مزرية والبلد من ترد مزمن، كما عبر المشاركون عن سخطهم على السياسات التي تنتهجها الدولة المغربية تجاه مطالب الشعب المغربي العادلة والمشروعة.

وانطلقت المسيرة مع الساعة الخامسة مساء وجابت شوارع المدينة من ساحة بئر انزران إلى غاية ساحة البريد واختتمت بكلمة للحركة تلتها كلمات لبعض سكان المدينة الذين تحدثوا عن شطط السلطة والرشاوى التي طلبها رجال الدولة مقابل إعطاء الحقوق، وضرب المتظاهرون موعدا جديدا للتظاهر يوم الأحد 24 أبريل بالمدينة.

كما نظمت حركة 20 فبراير بطنجة مسيرة حاشدة مساء يوم الأحد 17 أبريل، انطلقت من ساحة التغيير ببني مكادة وجابت شوارع المدينة في اتجاه ساحة الكويت.

وكعادتها في كل مرة رفعت الجماهير المشاركة في التظاهرة شعارات متنوعة عبرت من خلالها على تشبثها بالمطالب المشروعة والثابتة للشعب المغربي من قبيل إسقاط الفساد وإسقاط المخزن وتغيير الدستور ورفض لجنة المنوني، كما نددت بتفشي الرشوة في جميع المصالح الإدارية وبتدني خدمات الصحة والتعليم وغيرها ومحاكمة رموز الفساد. وأعطت هذه المسيرة زخما جديدا لمسلسل الاحتجاجات إذ تزامنت مع إ إطلاق سراح العديد من المعتقلين السياسيين والإسلاميين والذي اعتبره شباب الحركة ربحا خالصا لنضالاتهم التي توالت منذ شهرين.

وقد شارك في هذه المظاهرة آلاف المواطنين من جميع الفئات، ورفعت لافتات لبعض الأحياء تعبر عن مطالب خاصة لساكنتها كما كان لافتا مشاركة عمال شركة كوماناف الذين تضرروا بشكل مجحف من ظلم الإدارات المتوالية عليهم، وخلال ختم المسيرة ألقى أحد أعضاء تنسيقية دعم شباب 20 فبراير كلمة عبر فيها عن المطالب الثابتة والملحة التي طالما صدحت بها حناجر الجماهير الشعبية.

وفي مدينة تاونات نظم المجلس المحلي لدعم حركة 20 فبراير مهرجانا خطابيا بساحة بلدية تاونات، يوم الجمعة 15 أبريل 2011 على الساعة السادسة والنصف مساء، حضره إلى جانب مناضلي ومناضلات الهيآت المشاركة مختلف شرائح ساكنة تاونات وضواحيها، ورددت خلاله شعارات، وتناوبت الهيآت السياسية والحقوقية والمدنية الممثلة في المجلس على إلقاء كلمات بالمناسبة تطالب في تناغم وانسجام بدستور ديمقراطي يخرج من الشعب وإلى الشعب، رافضة بذلك الدساتير الممنوحة التي لا تستجيب لمطالب حركة 20 فبراير التي هي مطالب الشعب المغربي، وفي مقدمتها الفصل بين السلط وحل الحكومة والبرلمان واستقلالية القضاء، وتمتيع المواطن المغربي بكامل حقوقه التي تضمن له الكرامة والعدالة والحرية وختم المهرجان على نداء المشاركة في المسيرة الشعبية المزمع تنظيمها يوم الأحد 17 فبراير 2011. وهو ما كان، حيث شهدت المدينة مسيرة شعبية يوم الأحد 17 فبراير 2011، انطلقت من ساحة البلدية على الساعة السادسة مساء، وجابت الشارع الرئيس في اتجاه المحطة الطرقية، وكانت مطالب حركة 20 فبراير حاضرة بقوة في الشعارات التي رددت أثناء المسيرة، ودارت كلها حول تغيير الدستور وحل البرلمان والحكومة وإرجاع المال المنهوب وضمان الحرية والكرامة والديمقراطية لكل الفئات الشعب. وختمت المسيرة على نداء المشاركة في المسيرة الشعبية يوم الأحد 24 فبراير 2011.

وشهدت مدينة ابن احمد، صبيحة الأحد 17 أبريل، تنظيم وقفتين امتزجت فيها المطالب المحلية بالمطالب المركزية، الأولى ضد استغلال حديقة لبناء مخفر للقوات المساعدة (المخازنية) ولم تنفض حتى توقفت الأشغال، ووقفة ثانية بالبروج ضد تردي الأوضاع دامت ساعتين وحضرها العديد من الشباب الحامل لواء التغيير.

وغير بعيد عن بن احمد نظمت حركة 20 فبراير وقفة احتجاجية مساء الأحد بمدينة سطات، شارك فيها العديد من سكان وفعاليات المدينة، رفعا لنفس مطالب التغيير الشامل وتأكيدا على مواصلة السير والمسير.

وقال شباب حركة 20 فبراير بالمدينة في بيان له بالمناسبة بأنه “مقتنع اليوم قبل الغد بأن تراكم المعضلات الاجتماعية يرجع بالأساس إلى الاختيارات السياسية وبنية النظام السياسي المغربي المناهض لمصالح أبناء الشعب الفقراء”، لذلك فقد كان من مطالبه المشروعة “إقرار دستور ديمقراطي يمثل الإرادة الحقيقية للشعب. حل الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة انتقالية مؤقتة تخضع لإرادة الشعب. قضاء مستقل ونزيه. محاكمة المتورطين في قضايا الفساد واستغلال النفوذ ونهب خيرات الوطن”.

وانطلقت بعد صلاة مغرب يوم الأحد بمدينة طاطا، وقفة الشموع لمواصلة الاحتجاجات الشعبية المنادية بإسقاط الفساد وبناء مستقبل الحرية والعدل والكرامة، وذلك استجابة لدعوة من شباب حركة 20 فبراير والهيآت الداعمة لها، حيث التأم العشرات من المواطنين أمام ساحة البريد حاملين الشموع إيذانا بسقوط ظلام الاستبداد والاستعباد رافعين شعار “الدساتير الممنوحة.. في المزابل مليوحة”.

وواصلت تنسيقية 20 فبراير المحلية بخريبكة التظاهر من أجل الحرية والكرامة، حيث شهدت ساحة المجاهدين وقفة احتجاجية يوم الأحد حضرها العشرات من أبناء المدينة للمطالبة بتغيير سياسي حقيقي يعيد للشعب المغربي حريته وكرامته، ويمنع عنه ظلم المسؤولين واستبدادهم.

ومن جديد صرخت مدينة المحمدية بصوت حركة 20 فبراير، فقد نظمت تنسيقية المحمدية من أجل التغيير (حرية – كرامة – ديمقراطية ) وقفة احتجاجية قوية يوم الأحد 17 أبريل 2011 على الساعة الخامسة والنصف بعد الزوال بساحة الكرامة أمام المسرح البلدي العالية تحت شعار جميعا من أجل التغيير.

واستجابت ساكنة مدينة المحمدية لنداء التنسيقية، وشاركت بقوة، ورفع المحتجون شعاراتهم بصوت موحد جهور “الشعب يريد إسقاط الدستور الجديد” و”الجماهير تقول ** الحل الوحيد ** من كل الحلول ** إسقاط الحكومة ** حل البرلمان ** إلغاء الدستور ** تطهير القضاء ** تحرير الإعلام ** تحرير الأسير ** واسمع لصوت الشعب ** اسمع لولاد الشعب ** اسمع لبنات الشعب ** والمخزن يطلع برا ** والمخزن يطلع برا” ، والشعار المركزي الذي تلتف حوله كل المطالب “الشعب يريد إسقاط الاستبداد”.

أما في مدينة آسفي فقد تعرض شباب 20 فبراير، يوم السبت 16 أبريل، لتدخل أمني تعسفي أثناء تعبئتهم لمسيرة الأحد 17 أبريل في شوارع المدينة، وقد كان التدخل الأمني بعد محاولة منع شباب الحركة من التواصل مع الساكنة بشكل همجي، حيث عمد رجال الأمن بزي مدني إلى تطويق الشباب في أحد الأحياء الشعبية محاولين نزع مكبر الصوت منهم وتجريدهم من الهواتف النقالة وآلات التصوير، ولكن تضامن الساكنة مع الشباب والالتحام معهم حال دون تمكن رجال الأمن من الاستيلاء على أدواتهم مما دفع رجال الأمن إلى ضرب الشباب بشكل هستيري خلف إصابة أربع حالات، ثلاث حالات إغماء وإصابة الشاب الرابع على مستوى الوجه.

وقد خلف هذا التدخل السافر استياء لدى الساكنة التي اصطفت في مسيرة منددة بالشكل القمعي المخزني ومؤكدة عبر الشعارات المرفوعة عن ضرورة التغيير والمساندة اللامشروطة لشباب 20 فبراير في أشكالهم النضالية السلمية. ليتجدد الاحتجاج يوم الأحد من خلال مسيرة حاشدة طالبت بإسقاط الاستبداد وضمان العيش الكريم، وقد جاب المتظاهرون أهم شوارع المدينة بشكل سلمي وحضاري جد منضبط حيث عمد المشاركون إلى حماية الممتلكات العامة بدروع بشرية في جو احتجاجي ونضالي أبان عن نضج الجماهير وإيمانهم بقضية التغيير وضرورته.

وقد كانت المسيرة فرصة لمداخلات بعض الساكنة للتعبير عن معاناتهم المستمرة في مدينة تزخر بثروات هائلة. وتم اختتام المسيرة بحفل فني ليضرب الشباب موعدا مع الجماهير يوم 24 أبريل استجابة للمعركة الوطنية الموحدة.

ومواصلة للنضال من أجل التغيير نظمت حركة 20 فبراير بالجديدة، بدعم من المجلس المحلي لدعم الحركة، وقفة احتجاجية يوم الأحد 17 أبريل 2011 ابتداء من الساعة 18:00 أمام المسرح البلدي.

عرفت الوقفة مشاركة مكثفة لسكان المدينة مرددين شعارات تطالب بالتغيير ومحاربة الفساد، وفي الختام دعا المنظمون سكان مدينة الجديدة للتعبئة الشاملة لأجل إنجاح محطة 24 أبريل.

وشهدت الدار البيضاء بدورها يوم الأحد وقفة شعبية حاشدة، بساحة وسط حي درب السلطان الفداء، شارك فيها الآلاف من أبناء المدينة، وأكدوا فيها مجددا على مطالبهم المشروعة بالتغيير الشامل، وجددوا دعوتهم لإسقاط الاستبداد والفساد والدستور الممنوح.

بدورها حركة 20 فبراير سيدي إفني أيت بعمران نظمت يوم الأحد 17 أبريل على الساعة الثامنة مساء وقفة حاشدة وسط المدينة ردد خلالها المتظاهرون جملة من الشعارات الوطنية والمحلية ذات الحمولة السياسية كشعار “اسمع صوت الشعب”، وشعار “سبحان الله لا مقدس إلا الله”، كما تخللت الوقفة كلمات بعض مناضلي الحركة نددوا فيها بالتدهور الكبير الذي تعرفه المدينة ونواحيها، وذكروا الساكنة بخروقات المخزن واستباحته للمدينة يوم السبت الأسود.

وللإشارة فقد قام شباب حركة 20 فبراير سيدي إفني أيت بعمران يوم السبت 16 أبريل بحملة نظافة بمقبرة المدينة وفاء لتاريخ شهداء المنطقة، ويعزم مناضلي هذه الحركة الشبابية إلى الانخراط في برنامج نضالي طويل تحت شعار “لنكن صوتا واحدا من أجل مطالب الشعب المغربي المقهور.. ضد الظلم، ضد الحكرة، ضد التهميش، ضد الفساد والاستبداد”.

وفي يوم الأحد 17 أبريل 2011 نظمت حركة 20 فبراير بتارودانت وقفة احتجاجية ثم مسيرة دامت 3 ساعات انطلقت من ساحة العلوين وجابت شوارع المدينة، حضرها العديد من المواطنين الذين طالبوا بالتغيير الشامل، ورفضوا لجنة الملك لتعديل الدستور.بدورهم شباب حركة 20 فبراير بأبي الجعد نظموا يوم الأحد 17 أبريل خرجة تواصلية إلى منتزه المدينة في إطار التواصل مع الساكنة ولشرح أهداف الحركة، وفي طريق العودة تشكلت مسيرة عفوية حيث انضم مئات من المواطنين إلى شباب الحركة، لتختم المسيرة في وسط المدينة على الساعة 20:00.

وقد أكد المشاركون على مطالب الحركة “رفض الدستور الممنوح” و”محاسبة المفسدين” و”التنديد بالتجاهل الرسمي لمطالب حركة شباب 20 فبراير” وغيرها من المطالب.

كما أكد شباب أولوز مواصلتهم لطريقهم النضالي حتى تحقيق المطالب، فقد خروا مجددا يوم الأحد على الساعة 12 في مسيرة حاشدة، شارك فيها المئات من أبناء المدينة، وجابت شوارع المدينة مرورا بالبلدية والباشوية والدرك الملكي وثم المكتب الوطني للكهرباء.

ورددوا المحتجون شعارات محلية ووطنية من قبيل الشعب يريد إسقاط الفساد ومنددين بالرشوة في الإدارات العمومية، وحملوا لافتات تعبر عن هموم الشعب وساكنة أولوز من تشغيل وبناء دور الثقافة والشباب وتوفير البنيات التحية بالمنطقة.

واستجابة لنداء حركة 20 فبراير، خرجت ساكنة مدينة بركان مساء يوم الأحد 17 أبريل على الساعة الخامسة والنصف للتظاهر والاحتجاج ضد النظام الذي لم يستجيب لمطالب الشعب المغربي.

وفي وفي مسيرة حاشدة جابت شوارع المدينة، رفع المتظاهرون شعارات ضد الدستور الممنوح وضد الفساد والرشوة و”الحكرة” من أجل الحرية والعدالة والكرامة. وقد توقفت المسيرة أمام كل من العمالة والمحكمة ومندوبية الصحة لترفع الشعارات التي تناسب كل محطة. وفي الأخير ضرب المحتجون موعدا يوم الأحد القادم لاستمرار نضالهم.

ونظمت حركة 20 فبراير بزاكورة أول مسيرة لها بالإقليم مساء الأحد 17 أبريل، حيث استجاب لمسيرة الحركة الشبابية المئات من ساكنة الإقليم. وبعد كلمةٍ افتتاحية أثناء وقفة الانطلاق، ذكَّرت بالسياق الدولي والوطني للمسيرة والحركة ككل، انطلقت المسيرة على الساعة 18:00 تقريبا، من أمام مقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، لتجوب الشارع الرئيسي، حاملة لافتات معبرة، كتب عليها مثلا: الشغل حق مشروع لكل أبناء زاكورة؛ الشعب يريد… إسقاط الاستبداد؛ وعود 9 مارس ≠ قمع 13 مارس؛ مستشفى زاكورة= مقبرة؛ زاكورة تريد الخبز، وليس المهرجانات.

وقد مرت المسيرة من أمام مقر الدرك الملكي، في إشارة تضامنية من المنظمين، مع الشباب الزاكوري الذين تعرضوا ويتعرضون في الآونة الأخيرة، للقمع والتعذيب في مخافر الشرطة والدرك. لتتوقف أمام المستشفى المركزي بزاكورة (الدراق)، من أجل إلقاء كلمة تنديدية بالفساد ونهب المال العام.

ثم قفلت المسيرة عائدة إلى نقطة الانطلاق، وسط جو حضاري للمنظمين، تجلى مثلا في حماية الممتلكات العامة والخاصة، في ما يُعرف “بالسلسلة”. هذا الطابع الحضاري لم تكسره بعض العناصر المُشوِّشة المُندسة التي تعاملت معها آنيا لجنة اليقظة. وكانت أبرز الشعارات التي رُفعت: علاش جينا او احتجّينا؟.. المعيشة غالية علينا؛ لا لا للدساتير.. في غياب الجماهير؛ زاكورة الله كريم.. لا صحة لا تعليم؛ فلوس الشعب فين مشات؟.. سويسرا والحفلات.

واختتمت المسيرة بتلاوة البيان الختامي الذي: ذكَّر بالمطالب العادلة للحركة والشعب المغربي عموما؛ وندد بالسلوكات المخزنية غير المسؤولة؛ وبعدم استجابة النظام الحاكم لأيٍ من مطالب الحركة لحد الآن؛ وعبَّر عن موقفه الرافض التجاوب مع لجنة المنوني؛ ودعا لتعبئة الشعب الزاكوري لمسيرة 24 أبريل؛ كما لم يفت البيان شكر الساكنة على التلبية السلمية للمسيرة.

ويُذكرُ أن حركة 20 فبراير زاكورة رسمت أهدافا مُسبقةَ لهذه المسيرة، أبرزها: محو الصورة السلبية التي خلفها شغب مسيرة 20 فبراير بزاكورة، هذا الشغب الذي حملت جل الجهات الحرة بالإقليم مسؤوليته للمخزن بطريقة أو بأخرى. كما هدفت من المسيرة التعبئة لمسيرة 24 أبريل.

وتلبية لنداء حركة 20 فبراير، خرجت ساكنة مدينة الناظور يوم 17 أبريل 2011 على الساعة الرابعة مساء في مسيرة حاشدة انطلقت من ساحة الشبيبة، حيث جابت شوارع الجيش الملكي، الحي الإداري، شارع يوسف بن تاشفين، شارع 3 مارس، شارع محمد الخامس لتصل إلى ساحة حمان الفطواكي بالكورنيش حيث ختمت بلوحات فنية هادفة ومعبرة عن الواقع ومطالب حركة 20 فبراير.

وقد كانت التنسيقية المحلية لدعم حركة 20 فبراير بالناظور أصدرت ووزعت نداء لساكنة الإقليم تدعوهم فيه لتلبية دعوة حركة 20 فبراير بالتظاهر يوم الأحد 17 أبريل 2011.

وأقام شباب 20 فبراير مساء الأحد حفلا فنيا احتجاجيا ابتداء من السابعة مساء وحتى التاسعة، شارك فيه شباب الحركة بوصلات غنائية متنوعة: أمازيغية-عربية ثورية-شعبية. وقد شهد الحفل الفني حشدا كبيرا من شباب تيزنيت، كما تمت التعبئة للمسيرة التي ستنظم الأحد 24 أبريل.

بدورهم شباب 20 فبراير بمراكش نظموا مهرجانا فنيا يوم الأحد بساحة القصر البلدي بمراكش، عرف نجاحا كبيرا عبر من خلاله الشباب ومعهم الشعب عن تشبثهم بمطالبهم المشروعة من خلال كلمات حماسية ووصلات فنية، كما تجدر الإشارة إلى أن هذا المهرجان عرف مضايقات من طرف المخزن تجلى في منع تنصيب المنصة خلال الصباح والمنع من استعمال مكبر الصوت في المساء، ورغم ذلك بإصرار المناضلين تم إنجاح الحفل الفني.

وبدوره الائتلاف من أجل التغيير بأزرو، والمكون من هيئات سياسية وحقوقية ونقابية بإقليم إفران-أرزو، نظم يوم الأحد وقفة احتجاجية بالأحياء الشعبية، مواصلة للمطالبة بالتغيير الشامل ورفضا للجنة تعديل الدستور المعينة.

ونظمت تنسيقية 20 فبراير بمدينة الكارة وقفة احتجاجية، يوم الأحد 17 أبريل على الساعة الخامسة مساء، بمشاركة جميع الهيئات السياسية والحزبية والفاعلين الجمعويين وعدد كبير من سكان المدينة، أكدت فيها المدينة أنها منخرطة بقوة في دينامية الحراك الشعبي والنضالي حتى تحقيق الأهداف النضالية المعلنة.

وشهدت العديد من المدن الأخرى احتجاجات ومسيرات ووقفات، وهي: برشيد ومكناس ومراكش والشاون، وتطوان، والعرائش، وأزيلال، وسيدي سليمان، وخريبكة، ووادي زم، وخنيفرة، وتارودانت، والقليعة، والفنيدق، والدشيرة، وأكادير، وأكادير تكوين، وطانطان، وكلميم.