تشهد مدينة بوعرفة هذه الأيام عدة وقفات احتجاجية منها وقفات يوم 12/04/2011 من قبل قدماء المحاربين، وكذا وقفة المعطلين ووقفة مستخدمي الإنعاش الدائم وكلها كانت أمام مقر العمالة ببوعرفة، كما شهد نفس المكان يوم 13/04/2011 وقفة لمستخدمي النظافة تدخلت على إثرها قوات الأمن بعنف همجي ضد المحتجين مما تسبب في إصابة بعضهم بجروح وإصابات نقلوا على إثرها إلى المستشفى.

ولعل أهم احتجاج تعرفه مدينة بوعرفة يتمثل في الإضراب المفتوح الذي دشنه موظفو المحكمة الابتدائية ببوعرفة منذ ثلاثة أسابيع تقريبا، والمنضوون تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بسبب مشاكل متراكمة بين رئاسة المحكمة التي ترفض أي حوار والموظفين الذين سعوا إليه.

وجدير بالتذكير أن مشكل ساكنة المدينة مع المكتب الوطني للماء الصالح للشرب لازال يراوح مكانه منذ ما يزيد عن أربعة سنوات، دون إغفال مشكل ارتفاع فواتير الكهرباء التي تثقل كاهل المواطنين.

وتشهد مناطق أخرى بالإقليم احتجاجات منها بلدة تالسينت التي تشهد منذ ما يزيد عن أسبوعين اعتصاما مفتوحا للمعطين والمجازين والذين دخلوا في إضراب عن الطعام نقل على إثره أغلبهم إلى مستشفى بالراشدية .

ومعلوم أن إقليم فجيج منطقة مهمشة وتعرف صعوبات جمة على المستوى المعيشي ستتفاحل مع موجة الجفاف الذي تعرفه المنطقة، يضاف إليه البطالة والفقر والتفقير الممنهجين وتسلط السلطات المخزنية بقمع الحريات والتضييق على العمل النقابي والجمعي.