في جو حضاري وبأشكال تعبيرية متطورة، تواصل أعضاء حركة 20 فبراير بتمارة مع المواطنين مستقلين عشرات السيارات، تم من خلالها توزيع ورقة تعريفية بالحركة، تتضمن مطالبها المشروعة والمنبثقة من مطالب الشعب.

انطلق موكب السيارات بانسيابية ميسرة من شارع محمد الخامس، مرورا بشارع مولاي علي الشريف في اتجاه حي المغرب العربي.

لم يستسغ المخزن التفاعل الإيجابي للمواطنين مع الحركة، والتنظيم المحكم الذي ميز الموكب، فأقدم على عرقلة السير بإيقاف السيارات أمام مسجد النصر وتجمهر المشاركون في جو من التضامن والوحدة الوطنية لإسماع صوت التغيير من اجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وقد انتهت الوقفة بتحديد موعد جديد للنضال.