نظمت حركة 20 فبراير بدمنات وقفة احتجاجية، الاثنين 12 أبريل 2011، أمام البلدية ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، تزامنا مع انعقاد الدورة العادية للمجلس الحضري.

وطالب المحتجون بإيفاد لجنة تفحص للتحقيق في الخروقات التي قام بها الرئيس وأعوانه والتي أدت إلى نشوب خلاف بين هذا الأخير وخليفته الأول مما أدى إلى إقالة الخليفة من موقعه، وردد المحتجون شعارات تدعو إلى دستور نابع من الشعب، وأخرى تنبذ الفساد والاستبداد.

يذكر أن المحتجين دخلوا لحضور الدورة وطالبوا بإلقاء كلمة لكن هذا الطلب قوبل بالرفض وتعمد المجتمعون المصادقة على جل النقاط الواردة في جدول الأعمال بسرعة وبشكل شكلي ورفع الاجتماع، فعاد المحتجون إلى خارج المبنى ليلقوا كلمة توضح بعض الخروقات، وكذا أهم المطالب الملحة محليا ووطنيا.