بتاريخ 8 . 4 . 2011 وللمرة الثانية على التوالي أقدم مندوب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ورئيس المجلس العلمي بإقليم سيدي قاسم بتعاون مع السلطات المحلية على شن حرب شعواء ضد خطيب جمعة مسجد دوار اولاد موسى الكور جماعة دار العسلوجي، حرب تروم إجبار الخطيب عبد النبي البريكي عضو جماعة العدل والإحسان على مغادرة المنبر بالقوة.

هذا مع العلم أن الخطيب قد عرف بالتزامه في خطبه منذ 15 سنة بالمبادئ التي ارتضاها المغاربة منذ أمد بعيد: المذهب المالكي فقها، والمذهب الأشعري عقيدة، والتصوف السني تربية وسلوكا.

وقد لقي هذا الصنيع البغيض الذي أقدم عليه المندوب وحاشيته استياء واستنكارا واسعا من طرف ساكنة الدوار، مما أحدث غضبا حادا وبلبلة عارمة داخل المسجد أساءت إلى حرمة المكان وقدسيته، ولولا لطف الله لأدى الأمر إلى ما لا يحمد عقباه.

وقد انتهى هذا الاضطراب الذي تسبب فيه المندوب وأعوانه إلى تعطيل صلاة الجمعة في المسجد المغضوب على خطيبه من طرف وزارة الأوقاف وحليفتها الداخلية.

وللتذكير فإن لجنة موسعة مكونة من مندوب وزارة الأوقاف وممثلي السكان والممثل البرلماني بالمنطقة وقائد المنطقة وأعوانه عقدت اجتماعا مطولا بالجماعة القروية دار العسلوجي يوم الأربعاء 5. 4 . 2011 دام أكثر من 8 ساعات، خلص على إبقاء الخطيب الرسمي للدوار. لكن السيد المندوب لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية نقد عهده من بين اللجنة الموسعة وأصر يوم الجمعة على إثارة الفتنة لحاجة في نفسه.

وعلى إثر هذا التصرف نظم سكان دار العسلوجي وقفة حاشدة بعد صلاة العصر من نفس اليوم منددين فيها بعدم تدخل المندوبية والسلطات المحلية في الاختيار الشعبي لمن ارتضوه خطيبا لهم كما رفعوا شعارات رافضة لتعيين الخطباء بالإكراه.