خرجت جموع من ساكنة دوار الشانطي بسيدي يحيى الغرب، يوم 8 لأبريل 2011، مكتوية بوعود المسؤولين المتعاقبين على المجلس المحلي الذين لا يعيرون اهتماما لهذا المجمع السكني الصفيحي، حيث يعتبره المسؤولون مزبلة الأوبئة ويتعاملون مع مواطنيه على أساس أنهم رعايا من الدرجة الثالثة. علما أنه يزخر بطاقة شبابية هائلة لو أحسن توظيفها لعادت بالنفع على المدينة، لكن الإهمال الممنهج دفع بهذا الشباب للانحراف والتجارة في المخدرات، حيث جعلوا من دوار الشانطي محطة للإثراء على حساب تخريب الشباب.

وهكذا خرجت هذه الجموع من ساكنة دوار الشانطي كما خرجت من قبلها دوار دراعو ودوار السكة مطالبة بتحسيين أوضاعها في مجال السكن، التشغيل والصحة والضرب بأيدي من حديد على كل متلاعب بمصالح المدينة والمواطنين ومحاسبة الجناة.

وقد تواعد المواطنون بوقفة يوم الخميس المقبل، 14 أبريل، تجمع بين دوار دراعو ودوار السكة ودوار كانطة ودوار الشنانفة ودوار ارحاونة.