عقدت تنسيقية حركة 20 فبراير بالدار البيضاء، صباح الجمعة 8 أبريل 2011، بمقر الاتحاد المغربي للشغل ندوة صحافية عرضت فيها مواقفها من حراك الساحة السياسية، ودواعي رفضها الاستجابة لدعوة عبد اللطيف المنوني رئيس لجنة الملك لتعديل الدستور، وأجابت فيها عن تساؤلات الصحافيين.

وقد استهل شباب 20 فبراير الندوة الصحفية بتوزيع بلاغ صحفي عرضت الحركة فيه برنامجها النضالي لما يُستقبَل من أسابيع، ورسالةً موجهة إلى الفنانين المشاركين في مهرجان موازين تدعوهم لمقاطعة فعالياته، وبيان تنسيقية البيضاء المؤرخ في 5 أبريل 2011 تتوجه فيه إلى الرأي العام تعبر فيه عن مقاطعتها للجنة الاستشارية لتعديل الدستور المعينة.وتركزت أسئلة الصحفيين حول موقف التنسيقية من اللجنة الاستشارية لتعديل الدستور، حيث أكد شباب حركة 20 فبراير على موقفهم الرافض للانخراط في اللجنة الاستشارية المعينة بحكم أنها لم تنطلق من الاختيار الحر للشعب الْمُغَيَّب عن تقرير الشؤون المصيرية التي تعني حاضره ومستقبله، وبحكم أنها انتقائية لم تشمل كل الأطياف، ، وبحكم أنه لا يمكن الحديث عن إرادة صادقة لتغيير الدستور في ظل الحكومة والبرلمان الحاليين، وفي ظل الاعتقال السياسي والقمع والاضطهاد التي يرزح تحته الشعب.

كما ألحت التنسيقية على أنها تتبرأ من أي مبادرة في اتجاه المشاركة في لجنة المنوني، وأن الجموع العامة هي من تملك وحدها حق القرار في أي أمر يخص مواقفها وتحركها في الميدان.

أما عن موقف حركة 20 فبراير من مسيرة 10 أبريل المساندة للنظام أجاب الشباب بأن معركتهم ليست معهم، وأنهم يعبرون عن مساندتهم لحق أي طرف في التظاهر للتعبير عن الرأي.