قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس 07 أبريل 2011، ببراءة الطالب رشيد الحسوني، عضو فصيل طلبة العدل والإحسان والطالب العلمي الشنتوفي مما نسب إليهما وحكمت على 11 طالبا آخرين بشهرين حبسا نافذة.

وقد عرفت جلسة المحاكمة نقاشا ساخنا دام 12 ساعة بحضور هيئة دفاع ممثلة من هيئات مختلفة، حيث ناقشوا التهم المنسوبة للطلبة وهي: جناية وضع متاريس في الطريق العام من أجل عرقلة السير، وجناية السرقة الموصوفة بالتعدد والليل، وجناية إضرام النار عمدا في أخشاب مقطوعة وقش، وجنح العصيان وإهانة موظف أثناء قيامه بعمله، واستعمال العنف والتجمهر المسلح، وتعييب شيء مخصص للمنفعة العامة، وحمل السلاح في ظروف من شأنها تهديد سلامة الأشخاص. طبقا للأفعال المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصول (581 و591 و300 و263 و264 و595 و509 و303 مكرر و17 و18 و20 من ظهير 15 نونبر 1958 المعدل بقانون 76.00 الصادر بتاريخ 23 يوليوز 2002 ).

وعرفت هذه الجلسة على غرار سابقتها، يوم الأربعاء 16 مارس، والتي كانت شهدت إنزالا مكثفا للقوات العمومية، حيث تم عسكرة ساحة المحكمة مع الإغلاق للمنافذ المؤدية إليها.

يذكر أنه قد تم اعتقال هؤلاء الطلبة من الحي الجامعي بفاس على إثر اقتحام قامت به القوات العمومية للحرم الجامعي بظهر المهراز جامعة محمد بن عبد الله بفاس يوم الاثنين 21 فبراير 2011 ليلا واعتدت على طلبة الحي يشكل وحشي ودون تمييز انتقاما لدورهم البارز في الحركات الشبابية المطالبة بالتغيير والتي تبناها وانخرط فيها الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بكل الجامعات المغربية.