حركة عشرين فبراير

الرباط/سلا/تمارة

مقاطعة لجنة المنوني

انسجاما مع مواقف حركة شباب عشرين فبراير، المطالبة بلجنة ديمقراطية لتغيير الدستور، فإن تنسيقية حركة عشرين فبراير الرباط/سلا-تمارة، تخبر الرأي العام رفضها تلبية دعوة “اللجنة الوطنية لإصلاح الدستور”، من أجل لقائها يوم 16 أبريل الجاري، والسبب الرئيسي وراء هذا الرفض يعود إلى موقف الحركة الثابت الذي يعتبر هذه اللجنة معينة بشكل غير ديمقراطي، وبالتالي فهي تفتقد للشرعية ولا تمثل إرادة الشعب المغربي.

وبناء على قرار جمعها العام الأخير، فإن كل من يستجيب لدعوة اللجنة المذكورة، لا يمثل الحركة ولا مواقفها.

كما تؤكد الحركة في الأخير على استمرار برنامجها النضالي حتى تحقيق المطالب التي رفعتها منذ انطلاقتها.

البرنامج النضالي

تعلن حركة شباب عشرين فبراير عن استمرار برنامجها النضالي على الشكل التالي:

– يوم 8 أبريل المتزامن مع افتتاح الدورة الربيعية للبرلمان: وقفة احتجاجية للمطالبة بحل البرلمان وإقالة الحكومة، كمطلبين استعجاليين لحركة عشرين فبراير.

– يوم 14 أبريل، وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية الرباط، الموقعة لاتفاق التدبير المفوض مع كل منشركتي فيوليا وتيكميد، احتجاجا على غلاء فواتير الماء والكهرباء، وعدم احترامهم لدفتر التحملات.

– يوم 17 أبريل، المشاركة في المسيرة المقررة من طرف تنسيقية شباب 20 فبراير بمدينة سلا.

– يوم 20 أبريل، شكل احتجاجي للمطالبة بإطراق سراح كافة المعتقلين السياسيين وتسوية ملفاتهم بدون استثناء، وفتح تحقيق جدي ومستقل يكشف عن المتورطين في المحاكمات الصورية والمفبركة.

– يوم 24 أبريل، مسيرات وطنية لا تقل عن مسيرات 20 فبراير و20 مارس من حيث الحجم والمطالب.

– يوم 01 ماي، مشاركة مكثفة رفقة الطبقة العاملة في إحياء عيدها العالمي.

رسالة إلى الفنانين المشاركين في مهرجان موازين 2011

– ظهرت حركة عشرين فبراير الاحتجاجية في المغرب بداية هذه السنة، عقب الثورات التي فجرها شباب تونس ومصر، وهي مكونة بالأساس من شباب كانوا قد فقدوا الأمل في العمل السياسي بسبب الفساد الانتخابي وتخلي الأحزاب عن أداء مهامها في بناء الديمقراطية. هؤلاء الشباب يخوضون اليوم احتجاجات متواصلة، بشكل سلمي طبعا، والهدف الأساسي هو إصلاح النظام السياسي ومحاسبة المفسدين وتوفير العيش الكريم للمغاربة.

– ويؤمن شباب حركة عشرين فبراير، وأغلب الداعمين لها، بأهمية مختلف التعابير الفنية في نشر الثقافة، كما يعي الشباب ومعهم أغلب المغاربة بالدور الذي تلعبه الموسيقى في التقريب بين الثقافات ومد جسور التعارف معها، إضافة إلى أن حركتنا الاحتجاجية تؤمن بكل أشكال الحوار الثقافي والحضاري النابع من إيمانها بالاختلاف المحتكم إلى مبادئ الديمقراطية.

– من هذا المنطلق يوجه شباب الحركة هذه الرسالة إلى مختلف الفنانين الذين أكدوا مشاركتهم في مهرجان موازين لهذه السنة، لتخبرهم أن الكثير من المغاربة اليوم يناهضون هذا المهرجان، ليس لأنهم لا يحبون الفن والفنانين، بل لعدة أسباب من أهمها:

– – أن مبالغ مالية طائلة تصرف على هذا المهرجان في الوقت الذي ما زال فيه أطفال المغرب يموتون كل سنة كلما هبت أقل موجة برد على جبال الأطلس، والسبب غياب الطرقات ووسائل التدفئة.

– – مبالغ مالية طائلة تصرف على موازين في الوقت الذي لا تلقى فيه الأمهات الحاملات ما يكفي من الرعاية كي لا يفقدن الجنين الذي يحملنه في بطونهن.

– – مبالغ مالية طائلة تصرف، يمكنها توفير التعليم للفتيات والفتيان في العالم القروي، وبسبب فقرهم بلغ عدد الذين تخلوا منهم عن المدرسة 360 ألف هذه السنة، نعم إنه رقم خيالي..

– – مبالغ مالية طائلة تصرف بجنون على الحفلات، يمكن بفضلها فتح المستشفيات وإنقاذ حياة الكثير من الفقراء.

– – ميزانية دورة واحدة من هذا المهرجان، كافية لاستكمال بناء “متحف الفن المعاصر” و”المعهد الوطني للرقص”، اللذان يشكلان عمادا حقيقيا للتنمية الثقافية المستدامة.

– – والأخطر من كل هذا أن المشرف منذ وقت طويل على المهرجان، وهو السيد منير الماجدي، رئيس جمعية مغرب الثقافات المنظمة لموازين، يمثل بالنسبة للمغاربة أحد رموز الفساد والهيمنة الاقتصادية، وأحد الأسباب الرئيسية في ابتزاز رجال الأعمال وترهيب الصحافيين..، ولهذه الأسباب رفع الآلاف من المغاربة صورته خلال الاحتجاجات التي عرفها ويعرفها المغرب مطالبين برحيله ومحاكمته.

– إلى كل فنان أكد مشاركته في مهرجان موازين:

– يجب أن تعلم أنه بمشاركتك في هذه الدورة ستساهم في قتل طفل في الجبل، أو حرمان أم مغربية من جنين، أو الزيادة في معاناة المرضى ونسبة الفقر والأمية… والأكثر من ذلك أنك ستساهم في دعم الفساد..

– لو كانت الحال نفسها في بلدك، فهل كنت ستشارك في مثل هذا المهرجان دون إحساس بتأنيب الضمير؟؟

– فكر مليا قبل المجيء… اعتذارك عن المشاركة مساهمة في إصلاح المغرب وانتقاله نحو الديمقراطية..

– أما التأكيد على المشاركة في مثل هذا المهرجان، سيكون فيه استفزاز كبير لشعور المغاربة.

– تحية احترام للفن والفنانين من شباب حركة عشرين فبراير

http://www.facebook.com/antimawazine

http://www.facebook.com/Movement20

حركة شباب عشرين فبراير

تنسيقية الرباط-سلا-تمارة