بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه ومن والاه

جماعة العدل والإحسان

انزكان

بيان استنكاري

تدخلت قوات “الأمن المغربية” إثر الوقفة التضامنية التي دعت إليها جماعة العدل والإحسان بإنزكان عقب صلاة الجمعة 27 ربيع الثاني 1432 الموافق لفاتح ابريل2011، لنصرة الشعوب العربية والإسلامية الشقيقة في ثورتها على الحكم الديكتاتوري وعلى أذناب الاستبداد والفساد، أملا في زوال دنس المستبدين والمفسدين.

وقد رفعت شعارات الشجب والتنديد بالمجازر اللاإنسانية التي ينفدها فلول الجبر على المدنيين العزل، ومؤيدة للثورة الشعبية العربية الإسلامية المباركة، راجين من الله تعالى أن ينصر المستضعفين ويؤيدهم.

وكان تدخل السلطات القمعية في شخص باشا المدينة وبعض القوات المساعدة وقوات التدخل السريع، أثناء دعاء ختم الوقفة هذه، لتفريق المتظاهرين، كما قامت بحجز آلات التصوير، كي لا يفتضح أمرها، تأكيدا منها على زيف الشعارات الجوفاء. وقد رفع المتظاهرين بعد ذلك شعارات منددين بهذا التدخل، لينفض الجمع بعد كلمة شجب للتصرف الصبياني للأجهزة المخزنية.

إننا في جماعة العدل والإحسان بإنزكان إزاء ما وقع، نعلن للرأي العام الدولي والوطني مايلي:

1. نستنكر التدخل “الأمني” في هذه الوقفة التضامنية السلمية.

2. تأكيدنا لفلول النظام المغربي، أن لا رجوع ولا انتكاس عن حقنا في التظاهر، رغم كل المحاولات على تكميم الأفواه.

3. تضامننا اللامشروط مع كل الشعوب المقهورة وفي مقدمتها الشعب الليـبي الأبي.

4. إشادتنا بكل تحالف صادق في وجه ظلم الظالمين وجور الجائرين.

5. نداءنا إلى كل أحرار العالم للتعبير عن تضامنهم مع كل المستضعفين.

6. شجبنا الصارخ لخذلان حكام الجبر لشعوبهم، وصمتهم على جرائم بعضهم. وعلى رأسهم قادوهم في الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي.

28 ربيع الثاني 1432 الموافق 02 ابريل 2011