يبدو أن الأستاذ عطواني عازم كل العزم ومصمم على استرداد بيته المشمع ظلما وعدوانا منذ 2006. فبعد الوقفات الاحتجاجية المتتالية أمام بيته، ووقوفه أمام مقر باشاوية المدينة، وقف الأستاذ ومعه جمهور من أبناء جماعة العدل والإحسان أمام المحكمة الابتدائية للمدينة ليصرخوا بصوت واحد: كفى من التشميع، وكفى من الترويع، وكفى من التمييع.

وردد الحضور شعارات تندد بهذا الخرق السافر لكل القوانين والأعراف، كما أكدوا أنهم ماضون في الاحتجاج إلى أن يسترد الأستاذ عطواني حقه في ولوج بيته.

وفي الأخير رفع الحاضرون أكف الضراعة إلى محكمة العدل الإلهي سائلين الله سبحانه، أحكم الحاكمين، أن ينصر جنده ويمكن لدعوته وينتقم من الحاقدين الذين لا يرقبون في المؤمنين إلا ولا ذمة.