خرج أكثر من 200 شخص مشيا على الأقدام لمسافة 4 كلم يوم الثلاثاء 29 مارس 2011، وهم يمثلون الدواوير التالية: فليلو- أسليم – برم – تبنعتوت – خنيس – تشيوين – إدمران – ايت اوعلا – الغشوة …، لينظموا وقفة احتجاجية أمام عمالة المدينة ابتداء من الساعة العاشرة والنصف صباحا، و ذلك للمطالبة بحل فوري لمشكل ماء سقي أراضيهم الفلاحية المقطوع عنها لأزيد من 30 يوما، علما أن هذه الأراضي تقدر بحوالي 3000 هكتار، وكلها مغروسة بأشجار التفاح والمشمش والخوخ … وهي مهددة بالجفاف والضياع خصوصا مع شح الأمطار في الآونة الأخيرة.

تجدر الإشارة إلى أن أصل هذا المشكل يرجع إلى عهد قديم، حيث أكد أحد المشاركين في الوقفة أن ثلاثة قياد عاصروا المشكل دون إيجاد حل له، علما أن هذا الأخير يتجلى في كون الدواوير المذكورة تستفيد من حصتها من الماء النابع من سد تطيوين كما جرت به الأعراف الموروثة عن أجدادهم إلى حدود تفاجئهم بانقطاعه عنهم.

وفي الوقت الذي تم فيه إحداث عمالة الإقليم استبشر السكان بالأمر، طمعا في الوصول إلى مخرج لمشكلهم، وبعد محاولات للحوار لم تزد الطين إلا بلة بكثرة التسويف وتماطل المسؤولين في موضوع حساس لا يقبل التأخير، فنفذ صبر الساكنة مما أدى إلى خروجها في هذا الشكل الاحتجاجي العفوي.

وقد أضاف أحد الشباب المحتجين أن هناك جهات منعدمة الحس والضمير تستفيد من هذه المادة الحيوية، معمقة بذلك معاناتهم التي وصلت إلى نقص كبير حتى في الماء الصالح للشرب.