تم اليوم، 31 مارس 2011، بالمحكمة الابتدائية بمراكش، النطق بحكم البراءة في حق 21 عضوة من نساء العدل والإحسان كُنَّ مَثُلْنَ الخميس الماضي، 17 مارس 2011، أمام المحكمة ذاتها على خلفية حضورهن أحد لقاءات الجماعة الخاصة.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تتابَع فيها عضوات الجماعة بتهم أقرت العشرات من محاكم البلد ببطلانها، من قبيل الانتماء لجماعة غير مرخص لها وعقد اجتماعات بدون ترخيص… وهي من أساليب التضييق التي يلجأ إليها النظام المغربي، أن يحرك ملفات قديمة وفارغة أصلا من كل سند قانوني؛ وهي أيضا، وكما جاء في بيان سابق للقطاع النسائي للجماعة، حلقة من مسلسل الضغط على جماعة العدل والإحسان وترهيب أعضائها وتخويف الناس منها).

وهدف النظام، كما جاء في البيان ذاته، أن يجعل من جماعة العدل والإحسان شماعة يعلق عليها فشله في التجاوب مع المطالب الشعبية. )