بعد اعتصام يوم أمس 28 مارس لمستخدمي الرعاية الاجتماعية أمام مقر العمالة/المحكمة الابتدائية، أفاقت زاكورة على إيقاعات يوم حار نضالياً:

• دشنه رجال التعليم بالاستجابة شبه الكلية للإضرابات التي دعت لها المركزيات النقابية، والنقابات الأربع بالجهة، تضامنا مع الأساتذة الذين تعرضوا للعنف المخزني أيام الخميس والسبت الماضيين.

• كذلك عمال مندوبية الفلاحة قاموا بوقفة احتجاجية صباح هذا اليوم الثلاثاء 29 مارس 2011.

• موظفو الجماعات المحلية بالإقليم أيضاً دخلوا على الخط، احتجاجا على الوضعية المزرية التي يشتغلون في ظلها، ومطالبين بحقهم في الترقية. إلا أنهم وقفوا بلافتاتهم ومكبرات الصوت، ينتظرون دورهم في الاحتجاج أمام مقر العمالة -المكان المفضل للاحتجاجات- حيث كان قد سبقهم له أبناءهم التلاميذ؛

• قبيل الساعة العاشرة، كان تلاميذ الثانويتين الوحيدتين بمركز زاكورة (المجد وسيدي أحمد بناصر) في الموعد.

انطلق التلاميذ بمسيرة حصرتها أدنى التقديرات في 300، انطلقوا من الثانويتين في مسيرة موحدة عبر الشارع الرئيسي للمدينة باتجاه مقر العمالة، مرددين شعارات تُنبئُ عن مدى الوعي الذي يتسمون به من قبيل: “سلمية سلمية**المسيرة التضامنية”، في إشارة فهمها البعض في سياق التضامن مع الأساتذة المجازين المعتصمين في الرباط، والذين جوبهوا بالعنف من طرف المخزن. و”نحن مناضلون**لسنا مخربون”، “التلميذ يريد**التعليم الجديد”.

وقد تجمع المحتجون أمام العمالة زهاء الـ 45 دقيقة، فاتحين المجال أمام تدخلات بعض التلاميذ للتعبير عن سخطهم من الواقع التعليمي بالإقليم خاصة، وبالسياسة التعليمي المغربية بصفة عامة. مرددين بين الفينة والأخرى شعارات مثل: “زيييييييرو..العمالة الزاكورية**زيييييييرو..العمالة الزاكورية”.

وقد قفلوا راجعين بعد ذلك عبر الشارع الثانوي، ليسجلوا استنكارهم لتهميش الإقليم في وقفة أمام مستشفى الدراق المركزي بالمدينة. واختُـتِـمت المسيرة بعد الرجوع لنقطة الانطلاق على الساعة 12:15.