من جديد تنزل العديد من المدن المغربية للشارع في وقفات واحتجاجات يوم الأحد 27 مارس 2011، استجابة للتنسيقيات المحلية لـ”حركة 20 فبراير”، تأكيدا على مطالبها وحفاظا على حيوية الحركية الاحتجاجية التي انطلقت منذ 20 فبراير الماضي ولم تتوقف إلى اليوم.

وهكذا، وبعد أن نظمت يوم الجمعة وقفة احتجاجية أمام مقر القناة الثانية ضدا على تزويرها لحقائق الاحتجاجات الشعبية، تنظم التنسيقية المحلية بمدينة الدار البيضاء وقفة احتجاجية يوم الأحد 27 مارس ابتداء من الساعة الثانية زوالا بساحة “نيفادا” (قرب ساحة الحمام)، وسط العاصمة الاقتصادية. وبدورها التنسيقية المحلية لمدينة طنجة تنظم وقفة احتجاجية في ساحة بني مكادة المقابلة لسينما طارق ابتداء من الساعة 16:30 إلى حدود الساعة 18:30 مساء. في حين تنظم تنسيقية ابن جرير وقفتها على الساعة 17:00 مساء أمام مقر دار الشباب.

وبدورها دعت التنسيقيات المحلية لحركة 20 فبراير في مجموعة من المدن الأخرى المواطنين والمواطنات إلى المشاركة في الوقفات الاحتجاجية المحلية، دعما لمسيرات التغيير التي تشهدها مدن المغرب نهاية كل أسبوع، ومن المدن التي أعلنت خروجها للاحتجاج بالشارع يوم الأحد 27 مارس: العرائش – فاس – مكناس – خريبكة – برشيد – تارودانت – تاوريرت – بركان – آزرو – تازة – بنجرير – زاكورة – أبو الجعد – تادلة – ابن احمد. فيما أعلنت تنسيقية مراكش عن وقفة يوم الإثنين 28 مارس، أما تنسيقية الجديدة فأعلنت عن وقفتين يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين.

بدورها قررت تنسيقية مدينة المحمدية تنظيم وقفة يوم الأحد يساحة المسرح على الساعة 16:30

ويرى مراقبون ومهتمون أن الحركية المطلبية السياسية والاجتماعية التي يعيش على إيقاعها المغرب لم يسبق له أن شهدها بهذه القوة والعنفوان منذ “استقلال” البلاد، خاصة بالنظر للسقف السياسي الذي ترفعه والمتمثل في “إسقاط الاستبداد” و”إنهاء الفساد” و”الفصل بين السلطة والثروة” و”اختيار الحاكم ومحاسبته”، إضافة إلى مطالب اجتماعية عديدة تضمن للمغاربة الحق في العيش الكريم.