كما كان متوقعا نظم شباب “حركة 20 فبراير” بمدينة الدار البيضاء، اليوم الجمعة 25 مارس 2011، وقفة احتجاجية أمام مقر القناة الثانية بعين السبع، ضدا على تغطيتها المتحيزة وتنديدا بتزويرها لحقائق ووقائع الاحتجاجات التي يعيشها الشارع المغربي، بل واجتزاء وفبركة التصريحات لخدمة أغراض مشبوهة تهدف لتفتيت لحمة “20 فبراير”.

فقبل الساعة العاشرة والنصف صباحا بدأ توافد العشرات من المواطنين استجابة لنداء الحركة، وفي حدود الساعة العاشرة وأربعين دقيقة بدأت الوقفة، بحضور المئات من المواطنين وبعض الفعاليات السياسية والمدنية، بدقائق صمت في إشارة إلى تكميم الأفواه وإلغاء الأصوات والآراء المغايرة للرؤية المخزنية التي لا تعكس القنوات الرسمية سواها، رافعين اللافتات المنددة بهذه السياسة الشوهاء والمتجاوزة في عصر “ثورة الإعلام”.

بعد ذلك انطلق الشباب والحاضرون في ترديد الشعارات المدوية، والتي تردد صداها إلى داخل القناة نفسها، والتي كانت تعرف وقفة لصحفيها وإعلامييها المطالبين بحرية الممارسة الإعلامية والمستنكرين للوضع المتردي الذي آلت إليه القناة، والمطالبين برحيل “فيصل العرايشي” المدير العام للقطب العمومي و”سميرة سيطايل” مديرة قسم الأخبار بالقناة. وسبق أن أعلن مهنيون بالقطب العمومي عن تنظيم وقفة احتجاجية بشكل متزامن في كل من القناتين الأولى والثانية اليوم الجمعة 25 مارس ابتداء من الساعة العاشرة والنصف صباحا. ونظمت الوقفة تحت شعار من أجل إعلام عمومي مواطن في خدمة الشعب ويرسخ قيم الحداثة والديمقراطية والتعدد والاختلاف).

ومن الشعارات التي رفعتها حركة 20 فبراير والمحتجون أمام مقر القناة الثانية بقوة سياطيل ديكاج**العريشي ديكاج**بوزردة ديكاج**الناصيري ديكاج…)، وتمشي دابا تمشي دابا**سيطايل الكذابة)، وفلوس الشعب فين مشات**استوديو دوزيم والحفلات)، وغيرها من الشعارات التي تندد بـ”البوليس الإعلامي” الذي يرهن مؤسسات الإعلام لخطاب رسمي أحادي خشبي.

وكان اتخذ الشباب قرار الاحتجاج أمام مقر “دوزيم” بعين السبع بسبب عمليات المونطاج التي مارستها مديرة قسم الأخبار “سميرة سياطيل” على تصريحات شباب الحركة في مسرة 20 مارس الأخيرة، والتي تم تشويهها وإخراجها عن سياقها وإفراغها من مضامينها)، بغية استهداف الحركة ولحمتها. وقد كان هدفها: إخراج تصريحات شباب الحركة عن سياقها، ومحاولة اتهام جماعة العدل والإحسان بالركوب على مسيرة 20 مارس بالدار البيضاء.)