بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان
الهيئة الحقوقية

بيان

إدانة العنف المتكرر ضد الأساتذة والدكاترة العاملين في قطاع التعليم،
والتماطل في تسوية وضعيتهم

تعرض الدكاترة والأساتذة العاملون في قطاع التربية الوطنية المعتصمون أمام المقر المركزي لوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي بالرباط من أجل المطالبة بتسوية وضعيتهم الإدارية لهجوم قمعي من قبل القوات العمومية يومه الخميس 24مارس 2011، أسفر عن إصابة أزيد من أربعين من بينهم نساء برضوض وجروح متفاوتة الخطورة. وتعد هذه المرة الثانية التي تهاجم فيها القوات العمومية هذه النخبة من رجال ونساء التربية والتعليم الذين نذروا حياتهم لتربية وتعليم الأجيال الصاعدة من أبناء هذا الوطن، رغم الطابع السلمي والحضاري لأسلوب النضال الذي التزم به المعتصمون. وقد سبق للهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان أن أصدرت بيانا تضامنيا مع الدكاترة المعتصمين إبان تعرضهم للهجوم الأول، تم التواصل بشأنه مع العديد من المنظمات الحقوقية الدولية، وتعيد اليوم بيانها الثاني في ذات السياق لتؤكد ما يلي:

ـ تحميل الدولة المغربية مسؤوليتها كاملة في هذه الهجمات القمعية، وما نتج عنها من أضرار مست السلامة البدنية للدكاترة والأساتذة المعتصمين، وما لحقهم من إهانة ومعاملة تحط من كرامتهم.

ـ ضرورة محاسبة الجهات المسؤولة عن هذه التدخلات القمعية التي تحول دون حق المواطنين في الاحتجاج السلمي للمطالبة بحقوقهم المشروعة، ومحاسبة المسؤولين عن أي تأخير غير مبرر في تلبية هذه المطالب.

ـ ضرورة التعجيل بتلبية كافة المطالب المشروعة للأساتذة والدكاترة، صونا لكرامتهم، واعترافا بمثابرتهم، وتيسيرا لالتحاقهم بأعمالهم وذويهم.

حرر بالرباط، في 24/03/2011