بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

تنغيـر

بـلاغ

في الوقت الذي يستعد فيه الشعب المغربي للتظاهر يوم 20 مارس 2011، دعما لحركة 20 فبراير في مطالبها المشروعة، نفاجأ في جماعة العدل والإحسان بتنغير بتصرفات مخزنية مقيتة غير مقبولة، متمثلة في:

– إحياء ملف المتابعة القضائية في حق 16 عضوا من جماعة العدل والإحسان بتنغير سبق للمحكمة أن أصدرت فيه حكما بالبراءة ابتدائيا واستئنافيا بورزازات.

– إقدام شخص مشبوه على التعرض لأخت عضو في الجماعة يوم السبت 19 مارس 2011 بشارع الحسن الأول، ومساومتها على التجسس على الجماعة مقابل هاتف محمول وأجرة شهرية متواضعة خدمة للصالح العام كما يدعي.

– ويوم الأحد 20 مارس، في نشاط أسبوعي لفائدة زهرات جمعية القلم، اقتحم شخص مجهول مقر جمعية القلم مطالبا القائمة على النشاط بإخلاء المقر بدعوى عدم قانونية الجمعية وأنشطتها مهددا إياها بإحضار الشرطة.

إننا في جماعة العدل والإحسان إذ نتابع عن كثب هذه الممارسات المخزنية، نبلغ الرأي العام ما يلي:

1. استنكارنا الشديد للمحاكمات السياسية.

2. تنديدنا لكل محاولة خرق لصف الجماعة.

3. تحميلنا المسؤولية عن كل ما سيترتب عن هذا الفعل للجهات المعنية.

4. ثباتنا على خطنا الواضح وتشبثنا بحقنا في حرية الاجتماع والتعبير والانتماء.

5. مطالبتنا كل القوى السياسية والحقوقية والنقابية والجمعوية وكافة الضمائر الحية، بالوقوف صفا واحدا ضد الظلم وانتهاك حقوق الأفراد والجماعات.

تنغير في: 20 مارس 2011