تم بمدينة الرباط صباح اليوم 20 مارس 2011 تنظيم المسيرة الاحتجاجية السلمية التي دعت إليها حركة 20 فبراير. وقد بدأت حشود المتظاهرين تتقاطر على نقطة الانطلاق بساحة باب الأحد ابتداء من الساعة التاسعة، وكان للشباب حظ الأسد من جملة المتظاهرين إذ توافدوا على الساحة بأعدادهم الحاشدة حاملين الرايات المغربية واللافتات التي تحمل شعارات الحركة ومطالبها الشعبية المحقة.

انطلقت المسيرة الشعبية على الساعة التاسعة و45 دقيقة من ساحة باب الأحد رافعة شعارات الوحدة والتضامن لتحقيق كل المطالب الاجتماعية والسياسية، والمطالبة بدستور ديمقراطي شعبي.

وقد التحقت جميع مكونات المجتمع المغربي بالمسيرة نذكر منها، شباب 20 فبراير، شباب صرخة الشعب المغربي، جماعة العدل والإحسان، الفدرالية الديمقراطية للشغل، الحزب الاشتراكي الموحد، النهج الدمقراطي، حزب الطليعة، الحزب الشعبي الديمقراطي، شبيبة العدالة والتنمية، عائلات معتقلي السلفية الجهادية، عائلات معتقلي ما يسمى خلية بلعيرج، المجازون المعطلون، خريجو معهد مولاي رشيد للرياضة، جمعيات أمازيغية، جمعيات مدنية، جنود سابقون، وباقي فئات المجتمع المغربي.

وقد رفع المتظاهرون لافتات قوية معبرة عن مطالبهم، منها “من أجل حاكم يختاره الشعب ويحاسبه”، “الحق في العمل”، “الشعب يريد دستورا عادلا”، “الشعب يريد إرجاع أمواله المنهوبة”، “لا لغلاء المعيشة”، “نعم للكرامة الإنسانية”، “الشعب يريد إسقاط الاستبداد”، “الشعب يريد إلغاء الفصل 19″، كما دعت هذه الشعارات إلى إسقاط الحكومة وحل البرلمان… الشعب يريد إسقاط البوليس السياسي والاقتصادي”…

وكان خط سير مسيرة الرباط شارع محمد الخامس مرورا بالبرلمان الذي توقفت المسيرة عند أبوابه رافعة شعارات داعية لحلة ولإسقاط الحكومة ومنتقدة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وواصلت سيرها لتختتم عند محطة القطار الرباط المدينة ببيان على وعد بمواصلة الحركة من أجل تحقيق مطالب الشعب التي التف حولها شباب حركة 20 فبراير.