جماعة العدل والإحسان
خريبكة

بيــان

في محاولة بائسة لتوريط جماعة العدل والإحسان بخريبكة في الأحداث الدامية التي شهدتها المدينة يوم الثلاثاء 15 مارس 2011، وبعد أن حمَلت جميع فعاليات المجتمع المدني المحلي والوطني المسؤولية كاملة للسلطات المحلية، قامت هذه الأخيرة بواسطة أجهزتها القمعية، اليوم 18 مارس 2011 بعد صلاة الجمعة، بعملية اختطاف كان ضحيتها عضوا الجماعة بالمدينة، وهما الأخوان : محمد الدبار وعمر لحكيم، حيث تم اعتراض سيارة الأجرة التي كانت تقلهما من طرف رئيس قسم الاستعلامات وبعض من أعوان السلطة، وتم إنزالهما واقتيادهما إلى الإدارة المحلية للأمن التي تم تطويقها كليا بقوات القمع بعد توافد أعداد كبيرة من أعضاء الجماعة بالمدينة. وقد تم إطلاق سراح الأخ عمر لحكيم، فيما لا يزال إلى حد كتابة هذه السطور الأخ محمد الدبار قيد الاعتقال.

إن الجماعة لتعي تماما المؤامرة الدنيئة التي تحيكها السلطات المحلية وعلى رأسها عامل الإقليم، والرامية إلى التنصل من تحمل المسؤولية الكاملة عن الأحداث وإلقائها على عاتق الجماعة، في محاولة يائسة لضرب أحد أهم مرتكزات الجماعة ألا وهي نبذ العنف.

وبناء عليه، فإننا في جماعة العدل والإحسان بخريبكة نعلن للرأي العام وإلى من يهمه الأمر ما يلي:

 مطالبتنا بالإطلاق الفوري للأخ محمد الدبار، وتحميلنا الجهات الأمنية مسؤولية سلامته النفسية والجسدية؛

 تنديدنا بأسلوب اللعب بالنار من طرف واحد والذي تنتهجه الدولة المغربية تجاه الجماعة ومطالبتنا إياها بالكف الفوري عن هذه الأساليب الدنيئة التي لن تفلح قطعا في ثنينا عن المطالبة بالحق في الكرامة والحرية والعدالة لكل فئات الشعب المغربي؛

 تأكيدنا مرة أخرى على نبذ العنف بكل أشكاله قولا وعملا وسلوكا؛

 إصرارنا الشديد على مساندة كل الحركات الاحتجاجية السلمية الجادة وعلى رأسها حركة 20 فبراير، والوقوف في صف المستضعفين إلى حين تحقيق المطالب المرفوعة؛

 عزمنا الأكيد على فضح هذه المؤامرات الخسيسة التي تحاك ضدنا من طرف هذا النظام الاستبدادي والتي لن تزيدنا إلا يقينا وثباتا؛

 شكرنا الجزيل لكل المحامين وكذا الهيآت السياسية والحقوقية على موقفهم المساند في هذا الملف.