تناقلت وسائل الإعلام المغربية أمس الأربعاء واليوم الخميس أن المعتقلين السياسيين الخمس سيتم إطلاق سراحهم اليوم الخميس 17 مارس 2011.

فقد قال حسن الحسني العلوي القيادي في حزب “البديل الحضاري” لموقع “كود” “أخبرت إدارة السجن العائلات ليلة أمس الأربعاء 16 أنه سيتم إطلاق جميع المعتقلين السياسيين ، وقد انتقلت العائلات إلى السجن للقائهم”. وأضاف أن إدارة السجون تنتظر مقدم محمد الصبار، الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان لاستقبالهم.

وكانت قضية المعتقلين السياسيين الخمسة قد انفجرت يوم 18 فبراير 2008 في إطار ما يعرف ب”خلية بليرج”، وقد اعتقل فيها 35 شخصا على خلفية قضية تهريب أسلحة إلى المغرب من السبعينات إلى 2005، بالإضافة إلى التنسيق مع منظمات متطرفة مثل تنظيم القاعدة، والتخطيط لاغتيال وزراء وعسكريين ومواطنين يهود. وظل المتهمون يصرون على براءتهم والجمعيات الحقوقية تصر على أنهم ضحية مؤامرة.

لكن ما أثار الاستغراب هو اعتقال ستة سياسيين بتهمة الانتماء إلى هذا التنظيم، وهم المصطفى المعتصم ومحمد الأمين الركالة، عن حزب البديل الحضاري المنحل، والعبادلة ماء العينين، عضو المجلس الوطني لحزب “العدالة والتنمية”، ومحمد المرواني، الأمين العام لحزب الأمة، وعبد الحفيظ السريتي، مراسل قناة “المنار” اللبنانية، وحميد نجيبي، عضو حزب اليسار الاشتراكي الموحد”. ومازالوا جميعهم في السجن باستثناء حميد نجيبي، الذي غادر السجن بعد أن أمضى فيه العقوبة الحبسية.