في سابقة لم تعرفها منطقة سيدي حجاج امزاب من قبل، قامت قوات الأمن بكل تلاوينها بإنزال مكثف غطى الساحة الرئيسية والمنافذ المؤدية إليها، حيث منعت تحت التهديد الوقفة السلمية التي كانت تنسيقية20 فبراير بسيدي حجاج تود تنظيمها، يوم الأحد 13 مارس، احتجاجا على الأوضاع المزرية التي تتخبط فيها المنطقة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

وبعد رفع بعض الشعارات المنددة ومداخلات بعض أعضاء التنسيقية تمت تلاوة البيان والإعلان عن الانسحاب وسط استنكار كبير من قبل الحاضرين.