انعقد بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بسيدي سليمان يوم السبت 5 مارس 2011 اجتماع ضم هيئات وتيارات سياسية ونقابية وحقوقية وجمعوية وفعاليات، تداولت في حركة التغيير الديمقراطي الجارية بالعالم العربي والدينامية النضالية في المغرب التي عمقتها حركة 20 فبراير الشبابية، والتي تهدف إلى إحداث تغييرات سياسية واقتصادية واجتماعية بالمغرب، تقطع مع الاستبداد السياسي والحكم الفردي واقتصاد الريع والتبعية لمراكز الامبريالية، وتفتح آفاق مغرب الديمقراطية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وبعد نقاش مسؤول خلص الاجتماع إلى ما يلي:

1)- تأسيس تنسيقية محلية للتغيير مفتوحة في وجه الهيئات والفعاليات التي تشاطر التنسيقية أهدافها.

2)- تثمينها للثورتين التونسية والمصرية، وتضامنها مع جميع الشعوب العربية الثائرة ضد الطغيان وعلى رأسها الشعب الليبي وتنديدها بالقمع الدموي الممارس من طرف الديكتاتور القذافي.

3)- تحيتها للجماهير الشعبية بسيدي سليمان على مشاركتها المكثفة والسلمية في مسيرة 20 فبراير 2011.

4)- دعمها لمطالب حركة 20 فبراير، وتنديدها بجميع أشكال القمع والحصار المخزني ومحاولات التشويه من طرف الإعلام الرسمي والإعلام المأجور التي رافقت تحركاتها السلمية عبر ربوع البلاد، وتقف تحية إكبار وإجلال لجميع ضحاياها وشهدائها مع المطالبة بإطلاق سراح كافة معتقلي الحركة، واعتبار منع التظاهر السلمي منافيا للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

5)- تنديدها بجميع أشكال الاختراق والبلطجة المجهولة المصادر التي تروم تشويه الأهداف النبيلة لحركة 20 فبراير، ودعوتها الأجهزة الأمنية إلى حماية التظاهرات السلمية والممتلكات العامة والخاصة.

6)- مطالبتها بتغييرات سياسية عميقة في بلادنا مدخلها دستور ديمقراطي يكرس السيادة الشعبية حكومة وبرلمانا ومؤسسات قضائية ورقابية مستقلة، والقطع مع الفساد واقتصاد الريع وكل السياسات المملاة من المراكز الامبريالية ضد مصالح الشعب المغربي في اقتصاد تضامني وخيارات اجتماعية تضمن الحق في العيش الكريم والولوج إلى الخدمات العمومية، ودمقرطة الإعلام وفتحه في وجه شباب حركة 20 فبراير وكل تعبيرات الشعب المغربي.

7)- مطالبتها بسياسة تنموية فاعلة إقليميا تنتشل الساكنة من واقع البؤس والتهميش الاجتماعي والاقتصادي، وتدعو جماهير الإقليم ومناضليه للوقوف في وجه لوبيات الفساد الإداري والانتخابي والنهب الاقتصادي.

وبناء عليه تقرر التنسيقية المحلية للتغيير خوض برنامج نضالي وتضامني يبدأ بوقفة سلمية يوم 13 مارس 2011 بساحة غزة (أمام العمالة) انطلاقا من الساعة الرابعة بعد الزوال إلى السادسة مساء دعما لمطالب حركة 20 فبراير وتضامنا مع حركة التغيير الديمقراطي بالعالم العربي.

وقد نظمت التنسيقية المحلية للتغيير بسيدي سليمان الوقفة الاحتجاجية يوم الأحد 13 مارس، وفيما يلي كلمة التنسيقية التي ألقيت في الوقفة:

كلمة الوقفة

أيها الجماهير الشعبية الواقفة هنا، والآن من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، باسم التنسيقية المحلية للتغيير بسيدي سليمان، نحييكم عاليا، ونشد على أيديكم بحرارة.

نحن في التنسيقية، نستمد العزم والإرادة والقوة منكم، أنتم أيها الواقفون من أجل مغرب متعدد، يتسع للجميع، عمالا وفلاحين وتجارا، تلاميذَ وطلبة وموظفين ومعطلين، ومن أجل أن يخرج المغربي من هذا الحصار الهائل، حصار الداخل، وحصار الخارج أيضا.

إن التنسيقية المحلية للتغيير، وهي ترصد الوضع المتردي لعموم الشعب المغربي، وتواكب نضالات الشعوب العربية ضد الطغيان والفساد تسجل مايلي:

1- تثمينها للثورتين التونسية والمصرية، وتضامنها مع جميع الشعوب العربية الثائرة ضد الاستبداد، وعلى رأسها الشعب الليبي، وتنديدها بالقمع الدموي الممارس من طرف الديكتاتور القذافي وحاشيته.

2- دعمها لمطالب شباب 20 فبراير، وتنديدها بجميع أشكال القمع والحصار المخزني، ومحاولات تشويه نضالاتها النبيلة والسلمية والحضارية، ووقوفها إجلالا لشهدائها.

3- مطالبتها بتغييرات سياسية عميقة مدخلها دستور ديمقراطي يكرس السيادة الشعبية حكومة وبرلمانا ومؤسسات رقابية مستقلة، والقطع مع الفساد، ونهج خيارات اقتصادية واجتماعية تضمن الحق في العيش الكريم والولوج إلى الخدمات العمومية، ودمقرطة الإعلام، وفتحه في وجه شباب 20 فبراير، وكل تعبيرات الشعب المغربي.

4- مطالبتنا بسياسة تنموية فاعلة إقليميا تنتشل الساكنة من واقع البؤس والتهميش الاقتصادي والاجتماعي، وتدعوا جماهير الإقليم ومناضليه ومناضلاته إلى الوقوف في وجه لوبيات الفساد الإداري والانتخابي والنهب الاقتصادي.

5- فتح التنسيقية في وجه الهيآت والفعاليات التي تشاطر التنسيقية أهدافها.

ودمتم للنضال أوفياء.

التنسيقية

13/03/2011