تعرض شباب 20 فبراير بمدينة تزنيت يومه السبت 5 مارس 2011 لمجزرة حقيقية قرب ساحة المشور، وأسفرت عن جرح العديد منهم نقل 7 منهم إلى المستشفى الإقليمي بتزنيت حيث حالة أحد المصابين تدعو للقلق.

فبينما بدأ المتظاهرون بالتجمع في الباب المؤدي إلى ساحة المشور بالمدينة، وقبل انطلاق فعاليات الشكل الاحتجاجي المقرر، باغتتهم جحافل الأجهزة الأمنية التي هاجمتهم بقوة ووحشية تؤكد التردي الذي وصل إليه المغرب على كل المستويات، ويفند كل التصريحات الرسمية التي تتحدث عن الاستثناء المغربي.

ورفع المناضلون الشباب شعارات مسؤولة ردا على هذا الهجوم الأخرق، إلا أن إصرار المخزن على القمع والترهيب وتأكيد حقده على حركة 20 فبراير السلمية، دفع بقوات الأمن إلى تشتيت المتظاهرين وملاحقتهم.

ولم نتعرف لحد كتابة هذا الخبر على تطورات الحالة الصحية للجرحى السبعة بالمستشفى خاصة وأن أجهزة التدخل المخزنية تتعمد توجيه ضرباتها إلى الرأس والمناطق الحساسة في الجسم.