استجابة لنداء التنسيقيات الشبابية المحلية ومواصلة لمسيرة التغيير الشامل، التي انطلقت يوم 20 فبراير 2011، حجت جموع غفيرة من أبناء وبنات الشعب المغربي إلى ساحة محمد الخامس وسط العاصمة الاقتصادية البيضاء، للتعبير السلمي والحضاري عن مطالبها في التغيير. من أجل تحقيق ديمقراطية حقيقية تتأسس على حق الشعب في السيادة والحكم وحقه في دستور ديمقراطي يضع حدا للاستبداد.وقد عرفت الوقفة الاحتجاجية التي انطلقت حوالي الساعة 11h 00 صباحا إنزالا أمنيا كثيفا لمختلف الأجهزة الأمنية العلنية والسرية، وتم تطويق “ساحة الحمام” وسط المدينة بسياج من رجال الأمن، كما تحدث شهود عيان عن منع لبعض المواطنين من الالتحاق بالوقفة الاحتجاجية.وقد رفع المحتجون المقدرون بالآلاف شعارات تندد بالاستبداد ورموز الفساد، داعية إلى إصلاحات حقيقية تقطع مع كافة أشكال الفساد ونهب المال العام وتدعو إلى محاسبة المتورطين في كل ذلك، والحيلولة دون إفلاتهم من العقاب والتنديد برموز الفساد وتحكمهم في المجالس والمؤسسات.