منذ يوم الإثنين 28 فبراير 2011 دخل عمال شركة تويسيت لمناجم جبل العوام (إقليم خنيفرة مدينة مريرت) في اعتصام مفتوح داخل مراكز الإنتاج الثلاث: عوام، إغرم أوسار، وسيدي أحمد.

قرابة 500 عامل توقفوا بشكل كامل عن العمل بسبب الظروف الصعبة للعمل، وبسبب تلكؤ إدارتهم عن فتح حوار جاد ومسؤول حول ملفهم المطلبي الذي ظل حبيس التسويف والتماطل، ضدا على كرامة العمال المقهورين تحت آلة الاستغلال البشعة.

مناجم جبل العوام الغنية بالرصاص والنحاس والزنك، تم العثور فيها على مخزون من الذهب لم يتم استخراجه بعد، قوة اقتصادية بهذا الحجم تتوقف بسبب تعنت بضعة أفراد عن الاستجابة لمطالب لا تكلف الإدارة شيئا مقارنة بحجم الخسائر الناجمة عن توقف الإنتاج بكل مراكز الاستغلال التابعة للمناجم المذكورة.

وزارة الطاقة والمعادن الوصية على القطاع لم تكلف نفسها عناء التدخل لمعالجة المشكل والدفع نحو تبني مطالب العمال المشروعة، ما قامت به الوزارة والسلطات المحلية لحد الآن هو ضرب طوق سميك من التجاهل والتعتيم عن حركة احتجاجية متصاعدة قد تكشف عن مفاجئات غير سارة في الأيام المقبلة، إن ظل منطق التعنت هو الأسلوب المعتمدة اتجاه مطالب شغيلة المناجم بالمغرب.