عصر أول أمس، الثلاثاء 1 مارس 2011، بمدينة فاس تشييع جثمان الفقيد الراحل الحاج مولاي إدريس العلمي، والد الأستاذ عبد الكريم العلمي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان.

وقد حضر تشييع الفقيد رحمه الله، إلى مثواه الأخير، إلى جانب الأهل والأقارب، أعضاء من مجلس إرشاد الجماعة وبعض ممثلي هيئات الجماعة بفاس وفعاليات محلية وثلة من معارف الراحل ومحبيه.

وقد ألقى الأستاذ عبد العالي مسؤول كلمة تأبينية في حق الراحل ذكّر فيها بمناقب الرجل الذي كانت داره العامرة حضنا للدعوة، خاصة في البدايات التي احتاجت إلى من يحتضن الشباب المقبل على الله الملتف حول كتابه المعتصم بحبله.

وأقيم في ليلة اليوم ذاته حفل تأبيني للراحل، افتتح بتلاوة آيات بينات من كتاب الله تعالى، وتخللته كلمات ألقاها الأستاذ فتح الله أرسلان الناطق الرسمي باسم الجماعة والأستاذ محمد العبادي، كما ألقى الأستاذ منير الركراكي قصيدة رثى فيها المرحوم وأتى فيها على ذكر مناقبه وسجاياه ومكارمه، وكان الختم للأستاذ أبي بكر بن الصديق دعا فيه بالرحمة والمغفرة للفقيد رحمه الله، وبالصبر والثواب لأهله ومحبيه، وبالتمكين لأمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.