بسم الله الرحمن الرحيم

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

الكتابة العامة للتنسيق الوطني

بلاغ إخباري

• استنكار العنف المخزني اتجاه المتظاهرين والتنديد بالاستعمال القوة لمنع الاحتجاج السلمي.

• التأكيد على مشروعية المطالب الشعبية ودعم الاتحاد الوطني لطلبة المغرب لهذه الاحتجاجات.

• التضامن مع ضحايا القمع المخزني والمطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين.

• رفض عسكرة الجامعة واقتحام الحرم الجامعي، وخلق حالة الرعب في صفوف الطلاب.

هي الشعارات التي أججت الجامعات المغربية يوم الأربعاء 2 مارس 2011 خلال يوم الغضب الذي دعت الكتابة العامة لتنظيمه تزامنا مع انطلاقة محاكمة الطلبة الثلاثة عشر المعتقلين بسجن عين قادوس بفاس على خلفية مشاركتهم في احتجاجات الشعب المغربي للمطالبة بالحرية والكرامة.

هكذا إذن استجابت مختلف الكليات لنداء الكتابة العامة حيث شلت الدراسة في جميع الكليات بجامعتي فاس ظهر المهراز وفاس سايس، حيث قاطع الطلبة الدروس والامتحانات وخرجوا في أشكال تنديدية احتجاجا على اعتقال زملائهم ومطالبة بالعدل والكرامة والحرية.

فيما عرفت جامعات: البيضاء، المحمدية، الرباط، أكادير، سطات، وجدة، تطوان، مكناس، آسفي أشكالا نضالية قوية اختلفت في الشكل وتوحدت في المطالب: تغيير حقيقي يقطع مع سنوات الظلم والاستبداد وجامعات حرة بتعليم ديمقراطي وحلول جذرية لمشاكل الجامعة.

من جهة ثانية أجلت اليوم الأربعاء 02 مارس 2011 الغرفة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس الملف الجنائي إلى جلسة 16 مارس 2011 زوالا والمتابع فيه 13 طالبا بينهم الطالب رشيد الحسوني عضو هياكل الاتحاد، وقد عرف محيط المحكمة تطويقا أمنيا مشددا لمنع المؤازرين للطلاب من الوصول إلى قاعة المحكمة.

وفي تصريح لموقع الاتحاد، أكد عبد الرحيم كيلي، الكاتب العام للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، على أن القمع والاعتقالات وحصار الجامعة لن يثني الطلاب عن الانخراط في الحراك الشعبي للمطالبة بمغرب حر وديمقراطي، وعلى أن مناضلي الاتحاد مستعدون للاستمرار في الاحتجاج السلمي حتى تحقيق مطالب الشباب المشروعة.

لجنة الإعلام والاتصال

الأربعاء 2 مارس 2011