خرجت جموع المواطنين بمدينة وجدة عشية يوم الأحد 27 فبراير2011 في وقفة احتجاجية حاشدة تلبية للدعوة المشتركة بين حركة 20 فبراير بوجدة وتنسيقية مواجهة غلاء الأسعار، وقد شاركت جماعة العدل والإحسان في هذه الوقفة التي التأم فيها مئات المواطنات والمواطنين بساحة 16 غشت.

ومن جملة المطالب التي رفعها المحتجون من خلال اللافتات والشعارات كانت بالأساس إسقاط الفساد وتغيير الدستور وحل البرلمان ومحاسبة المتورطين في ملفات الفساد، وتلبية مطالب المعطلين في الشغل والالتفاتة حول مطالب الصحة المجانية وتطوير التعليم العمومي.

وقد عرفت الوقفة الاحتجاجية تطويقا أمنيا مكثفا لرجال الأمن بالزي المدني منذ الساعة الثالثة بعد الزوال على جنبات ساحة 16 غشت والأماكن المجاورة في محاولات يائسة لإرهاب المحتجين، بعد محاولات الوالي القيام بترهيب وتهديد عدد من ممثلي التنسيقية المحلية، حيث تم استدعاؤهم للولاية وقام الوالي بتهديدهم بالرجوع إلى سنوات الرصاص إن لم يوقفوا الاحتجاجات وحاول إرغامهم على توقيع التزام كتابي بتحمل مسؤولية الوقفات وما قد يحدث فيها، وهو الأمر الذي رفضته التنسيقية ونددت به أثناء الوقفة الاحتجاجية حيث رفعت شعارات من قبيل: “مدار والو مدار والو الوالي يمشي افحالو”، و”الوالي سير فحالك ووجدة ما شي ديالك”.