نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة تازة، بعد صلاة الجمعة 25 فبراير 2011، وقفة احتجاجية ضد جرائم القذافي في حق الشعب الليبي الشقيق، بمسجد عمر بن الخطاب بحي القدس، وذلك استجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة. وقد رفع المحتجون صورا لمجازر القذافي في حق الشعب الليبي ولافتات مطالبة بمحاكمته، كما رفع المحتجون شعارات منددة بالمجازر ومتضامنة مع الشعب الليبي الجريح، ولم تخلو الوقفة من رفع شعارات تطالب بتشغيل المعطلين ومنددة بغلاء الأسعار.

وقد كانت هذه الوقفة مناسبة عبر من خلالها المصلون عن ألمهم الشديد لما يجري بليبيا من تقتيل وتنكيل واعتقال… وسط صمت مطبق لحكام منبطحين مهرولين وراء الاستكبار، كما كانت مناسبة لتفويض الأمر إلى الله عز وجل من أجل رفع الظلم الذي يكتوي بناره أبناء الأمة الإسلامية والعربية من حكامهم، فكان اللجوء إلى الله بقلوب خاشعة وأعين دامعة، وكان لسان حال المجتمعين يقول “بفضلك مولانا جود علينا واهلك من طغى والجبار علينا”، وذلك من خلال الشعارات المدوية، واللافتات المعبرة، و الكلمات الصادقة.

قال الله تعالى ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار.