عاد الأستاذ حسن عطواني، مساء الإثنين 28 فبراير 2011، إلى بيته المشمع ظلما مند أربع سنوات لكن السلطة المحلية بجميع ألوانها اعترضت سبيله ومنعته من ولوجه. وتقاطر جمهور غفير من أعضاء الجماعة والجيران وعموم سكان المدينة إلى عين المكان ليشهدوا هذه المهزلة السخيفة.

وقد حاولت السلطة فض هذه الوقفة الاحتجاجية لكنها جابهت صمودا وثباتا من الإخوة. وردد الحضور طيلة ساعة شعارات تندد بهذا الخرق السافر “هذا مغرب التمييع**والفساد والتشميع” و”يا رؤوس الاستبداد**إن ربي بالمرصاد” و”بيوت الله شمعتوها**والخمارات افتحتوها”.

وأكد المحتجون مواصلتهم النضال والضغط حتى تحقيق كافة الحقوق وعلى رأسها حق أي مواطن في مسكنه.