بعد قيام السيد فريد زروال، عضو جماعة العدل والإحسان بمدينة زايو، بفتح بيته المشمع منذ أزيد من أربع سنوات ونصف صبيحة يوم الاثنين 21 فبراير 2011، علما أن الجهات المسؤولة عن هذا التشميع لم تستند إلى أي قرار قضائي، قامت السلطات المخزنية بمختلف تلاوينها بتطويق المكان طيلة اليوم، ثم انتهى بها الأمر إلى اقتحام البيت على الساعة التاسعة ليلا ومطالبة صاحبه بمغادرته ليعاد تشميعه من جديد.

ولم ينتهي الصلف المخزني عند هذا الحد بل تم تحرير محضر للأخ فريد زروال بتهمة كسر أختام موضوعة بأمر من السلطة العامة ليعرض على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية للناظور في اليوم الموالي، وحددت يوم 20 مارس 2011 أول جلسة للنظر في التهمة المذكورة. للإشارة فقد عاين هذا الحدث فرع الهيأة المغربية لحقوق الإنسان بمدينة زايو، وأكدوا مؤازرتهم لهذا الملف الذي يعتبر وصمة عار في جبين دولة “الحق والقانون”، وأصدوا بيانا بالمناسبة هذا نصه: