نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة تنجداد وقفة مسجدية يوم الجمعة 25 فبراير 2011، انتصارا لشهداء الشعب الليبي وتنديدا بالمجزرة الوحشية التي يرتكبها أخس شيطان من الحكام في حق الشعب الليبي الأبي، التف حولها حشد كبير من الساكنة رغم الإنزال الأمني للسلطات المحلية ممثلة في الباشا وأعوان السلطة الذين حاولوا منع هذه الوقفة.

وقد ردد المشاركون شعارات منددة بجرائم القذافي، وأخرى منددة بالتخاذل العربي والدولي، كما قرأ الحضور سورة الفاتحة ترحما على الشهداء، وفي كلمة باسم الجماعة تحدث أحد قيادات الجماعة عن أولوية وضرورة في نصرة المؤمنين مبينا عبر المعطيات الميدانية حجم الخبال الذي يميز الحاكم الليبي وفرعونيته في هذا الزمان تجاه مواطنين عزل. لتختم هذه الوقفة بالتضرع والدعاء.